الشريط الأخباري

67 جريمة في 2011 و21 جريمة في 2012

مصطفى عاطف قبلاوي، موقع بُـكرا
نشر بـ 31/12/2012 22:45

 21 قتيلاً، فارقوا مُحبيهم في العام 2012، رحلوا، ولا يعلمون أنّ خلفهم تركوا جراحًا لا تندمل، خلّفوا أحزانًا لا يُداويها الزمن، هل نُعدّد أسماءَهم؟، هل نذكر أعمارهم؟، وماذا يُفيد الضحية ذكرُ إسمها لم تعد تسمع أصلاً نداءاتِنا...

وجعٌ لا يُمكن وصفه، وأفراحٌ لم يعُد لها طعمٌ عند هذه العائلات؟، الضحايا كُثُر ومطلقو الرصاص كثيرون أيضًا، لكنْ مَن المذنب؟، مَن هو كاتبُ سيناريو هذه الجرائم؟، مَن صَورها؟، مَن لَم يُحاربها؟، مَن لم يحاوِل منعها؟، جميعنا مسؤولٌ عن حصاد العام 2012.

بعضُ مَن فارقونا قُتلوا بالخطأ، وآخرون قتلوا بادعاءاتٍ ولأسبابٍ عديدة، جميعها غيرُ مُبرّرة، فتعددت الأسبابْ والموتُ واحِدٍ، نُلخص حصاد العام الماضي، عَلْنا، نقف قليلاً، أمام هذه الجرائم، ونتساءَل: "مَن المُستفيد؟!"، عندها لا بُدّ أنّ شيئًا ما في داخلنا قدْ يتغيْر، نأمُل ذلك!

وها نحنُ نُسجّل 21 حالة قتل شهدها العام 2012، ونخشى كما يبدو، أن يكون الآتي أكثر إيلامًا...

نبدأ مع مدينة الطيرة، ستة حوادث قتل وقعت في المدينة خلال عام (2012)، حيث ان الضحايا الستة وقعوا في غضون الشهور العشرة الأولى، تخلل هذا العدد المقلق امرأتان قتلتا طعنا بآلة حادة وهو الامر الذي لم تعتد عليه المدينة، أما الشبان الاربعة شبان قتلوا خلال عمليات اطلاق نار، والضحايا الستة هم: سمية خاسكية في السبعينات من عمرها، والتي وجد داخل بيتها والخلفية كما اعلنت الشرطة هي سرقة تعرض لها بيتها، الشاب ربيع سمارة (25 عاماً)، ايمان عبد الحي التي قتلت من قبل شقيقها (22 عاما)، خليل ابو غانم (18 عاما)، احمد قشوع (18 عاما)، وأخيرا وربما ليس آخرا إسلام عبد الحي (20 عاماً)، غير أن الطيرة أبت أن تترك العام يغادرها دون أن تضيف اسمًا جديدًا على الجرح، حيث لقي أمير أبو سعدة (31 عامًا) مصرعه في صباح يوم الجمعة الموافق السابع من الشهر الجاري، جراء إصابته بعيارات نارية أطلقت على يد مجهول.

أما مدينة الطيبة، المثلث الجنوبي، فقد قلّت نسبة حوادث القتل فيها بعد أن كان لها الحصة الأكثر وجعًا في 2011، حيث وقعت في المدينة حادثتا قتل راح ضحيتهما هلال تلي ناشف، 43 عامًا، الذي لقي مصرعه متأثراً بجراحه البالغة، إثر تعرضه لإطلاق نار في أحد شوارع مدينة الطيبة الداخلية في الرابع والعشرين من آذار، والمأسوف على شبابه امير مصاروة الذي قتل بنيران الشرطة.

هذا وفي السياق ذاته، فقد نجح محققو الوحدة المركزية "اليمار" في شرطة منطقة النقب، حول قضية مقتل المرحوم "عطية سعيد" من سكان مدينة اللد (40 عاما) والذي لقي حتفه يوم الجمعة 13.07.12 عند الساعة التاسعة مساءا اثناء مشاركته في حفل زفاف ببلدة عرعرة النقب، بتقديم لائحة اتهام ضد مشتبة بضلوعة في جريمة القتل وهو شاب يبلغ من العمر حوالي 25 عاما من سكان البلدة، غير أن القضية حتى الآن لا تحمل جديدًا!

في قلنسوة لم تسجل اي حالة قتل كما هو الحال في كفر قاسم بينما سجلت جلجولية جريمتين، حيث قتل فيها شابين هما هاني عبد الغافر الذي قتل رميًا يالرصاص في التاسع من تموز الماضي وتامر قطوان الذي لقي حتفه بالطريقة ذاتها في الثامن والعشرين من نيسان هذا العام .

أما الناصرة فقد فجعت هذا العام وتحديدًا في العاشر من آب الماضي بمقتل محمد عبد النبي (أبو اللبن)، البالغ من العمر 41 عاما، من سكان حي الصفافرة الفوقى في مدينة الناصرة، حيث دوت تفصيلات هذه الجريمة التي تقشعر لها الأبدان في البلاد نتيجة الغيديو المصور الذي يوثق الجريمة وقامت بنشره إحدى وسائل الإعلام العبرية مما أدى إلى تفاعل الرأي العام معها.

لكن هذه الفاجعة لم تكن فجيعة الناصرة الأولى عام 2012 فقد لقي المأسوف على شبابه، يزن مرعي (البطل) 19 عاماً من سكان حي الفاخورة في الناصرة مصرعه في اليوم الرابع من أيار متأثراً بجراحه البالغة إثر تعرضه لطعنات آلة حادة في أنحاء مختلفة من جسده.

أما في اليوم الأخير من حزيران فقد لقي حسين خليلية (55 عامًا) مصرعه نتيجة لإصابته بعيارات نارية أطلقت من داخل سيارة كانت تمر بسرعة من أمام بيته.

في الثالث عشر من آب 2012 عثر أهالي حي الوادي الخارجي بالمدينة على حثة الشاب أمين أبو جوهر الذي أعلنت وفاته فورًا دون أن تكشف الأسباب حتى الآن، أما في الثالث والعشرين من أيلول الماضي، فقد فارقت حنان زعاترة (34 عامًا) من يافة الناصرة، الحياة، إثر تعرضها للدهس على يد قاصر ليس بحوزته رخصة قيادة يبلغ من العمر 15 عامًا مما أدى إلى إصابتها بصورة حرجة جدًا في رأسها وأدى بالتالي لإعلان الوفاة!

أما مدينة يافا فقد فجعت، هي الأخرى، بمقتل أحمد سكيس (22 عامًا) رميًا بالرصاص، في اليوم السادس والعشرون من أيار الماضي ومراد سكسك الذي لقي مصرعه في الثلاثين من أيلول، وفي المكر راح ضحية الطريقة ذاتها فقد قتل غصوب همبوزي (27 عامًا) في اليوم الثاني عشر من أيلول، كما قتل بعد منتصف الليلة الرابعة عشر من تشرين الثاني، في مدينة شفاعمرو، الشاب امين مطاوع في العشرينات من العمر بعد أن تعرض لعملية إطلاق نار نفذها مجهولون بحقه.

أحببت الخبر ؟ شارك اصحابك


 

أضف تعليق

التعليقات