الشريط الأخباري

بعد النشر في "بكرا"، مجلس يافة وأطر وطنية: يافة للشرفاء

موقع بُـكرا
نشر بـ 12/06/2013 22:30 , التعديل الأخير 12/06/2013 22:30

في أعقاب النشر الحصري في "بكرا" عن مؤتمر تجنيد المسيحيين والمزمع عقده يوم الجمعة القريب في يافة الناصرة، عمم المجلس المحلي في يافة بيانًا على وسائل الإعلام جاء فيه: ردًا على الأنباء التي تتحدث عن عقد اجتماع في يافة الناصرة بهدف الدعوة لتجنيد الشبان المسيحيين في البلدة، يعبر المجلس المحلي عن استهجانه ورفضه القاطع لهذا الاجتماع وأهدافه.

وأضاف البيان: يؤكد المجلس المحلي أن يافة الناصرة تلفظ هذه المحاولات البائسة وشبانها أكبر من ان يكونوا خدمًا في جيش احتلال ينكل بأبناء شعبهم ويحتل اراض عربية. وفي الوقت الذي تتراجع فيه السلطة، نتيجة الموقف الحاسم لأبناء شعبنا، عن فرض الخدمة المدنية الإلزامية، تأتي بعض القوى معتقدة أنها تخترع الدولاب من جديد في محاولة لتوريط بعض الشبان في هذه الخدمة.

وقال البيان: إننا نقول لهذه القوى المفلسة ان هذه السياسة فشلت وهي في مهدها في الماضي البعيد، ومصيرها اليوم لن يكون أفضل بوجود شبان واعين موحدين.

وأضاف: إن الظلم الواقع علينا واحد وهو لا يفرق بين مسيحي ومسلم ودرزي. ومن هنا فإن وحدتنا هي الضمانة لصد الظلم ومحاولات الصيد في المياه العكر، وخاصة أن مياه يافة الناصرة عذبة المذاق، تحتضن الوطنيين والشرفاء وتلفظ مشوهي صورتها، ومفرقي الصفوف.

وأختتم البيان بالقول: إننا نتوجه للشباب الذي غّرر بهم، إذا كان هنالك حقًا من سيشارك في هذا الاجتماع المشبوه، بدعوة حارة ان لا ينجروا وراء هذه الدعوات المشبوهة، فمكانكم بين أبناء شعبكم لا مع أعدائه.

د. غطاس: مؤامرة تستهدف شعبنا كله، وفاشلة

بدوره عقب النائب د. باسل غطاس عما كشفه موقع "بكرا" قائلا: واضح أن المؤتمر المزعوم ومن يقف وراءه يستهدفون تحقيق ما فشلت الجهود الحكومية الرسمية بكل مواردها من تحقيقه وهو تجنيد العرب للخدمة المدنية وادراكهم انهم سيفشلون في ذلك حتى ولو قاموا يسن قانون خاص بذلك.

وأضاف: الإجماع الشعبي ضد الخدمة المدنية من جهة وتزايد رفض التجنيد الإجباري في أوساط الطائفة العربية المعروفية هو ما يقلقهم، فيحاولون كسر هذا الإجماع بواسطة بعض الأوساط الهامشية فاقدة الكرامة والهوية والتأثير. سيفشل المؤتمر والقائمون عليه في تحقيق أهدافه وكما هو الحال في حالة فرض التجنيد الإجباري على أبناء الطائفة العربية الدرزية فإن استهداف المسيحيين للتجنيد يعتبر مؤامرة تستهدف شعبنا كله وعليه فإن الرد على المؤامرة وافشالها هو مهمة المجتمع العربي الفلسطيني بأسره وليس مهمة المسيحيين فقط. 

عطية: محاولات بائسة وشبابنا واع لها

اما كايد عطية ممثل التجمع في يافة الناصرة فعقب على ما كشفه موقع "بكرا" قائلا: نستنكر وبشدة محاولات السلطة البائسة في الإلتفاف على ابناء شعبنا ومحاولة تجنيدهم لخدمة الإحتلال، هذا المؤتمر لا يمثل أهالي يافة الناصرة عامة، من مسيحين ومسلمين.

وأضاف: لا شك أن هذه المساعي تأتي في أعقاب الفشل الذريع لمديرية الخدمة المدنية والتي أضطرت إلى الإستعانة بوزارات أخرى (كوزارة العلوم) لرفع نسبة العرب المجندين في مشروعها من 1500 إلى 6000 مجند، حيث تحاول حاليا فرض الخدمة العسكرية عليهم من أبواب طائفية مستغلة بعض المتنفذين المرتزقة. 

وأختتم: نرفض في يافة الناصرة هذه المساعي البائسة ونعمل على التنسيق مع كافة الأطر الوطنية لتنظيف البلدة من تلك الشوائب وتصويب مسار شبابنا الذي نثق الذين سينبذون ويلفظون من بينهم كل ما هو مشبوه ومنحرف عن ثوابتنا الوطنية. 

أضف تعليق

التعليقات

الى كل من يرفض موضوع التجنيد ان يقوم بفحص الدوافع التي تؤدي الى نجاح هذه الاجتماعات وحضور عدد كبير من الشباب الذي يعاني من البطالة والاستضعاف والاجحاف من قبل السلطات المحلية والمشاكل الاجتماعيه ودفع الخاوا والكثير من المشاكل.
عارف الكاشف - 13/06/2013 08:34
بالعكس هذه الامور يجب ان تكون دوافع لعدم الدخول في التجنيد يا ذكي اليهود نفسهم نسبتهم بالجيش انخفضت كتير بآخر 10 سنين علشان هيك بدهم الحريدم اليوم يتجندوا والحريديم افقر من العرب وما بشتغلوا وبرفضوا الخدمة وين عايش انتي؟ غير هيك مين بدك تحارب يا ذكي؟
لرقم 1 - 13/06/2013 10:15