لم يتخلى أهالي الجليل الأعلى عن الحطب الذي يستخدمونه بالتدفئة خلال الشتاء، وقد بدأوا بإعداد أنفسهم مبكرا نظرا لتوقعات بشتاء قاسٍ، وعلى ما يبدو أنّ العواصف الثلجية التي اجتاحت البلاد السنة الماضية تركت أثرا كبيرا في نفوس أهالي منطقة الجليل الأعلى مع العلم انها تسببت بقطع التيار الكهربائي لمدة ثلاثة أيام متتالية.

وبدأ أهالي الجليل مبكرا جمع الحطب للتدفئة للاستغناء عن التيار الكهربائي في حال انقطاعه، ففي منطقة الجليل الأعلى - المنطقة الجبلية، غالبية المواطنين يستخدمون الحطب بدلا من المكيفات، والتدفئة المركزية بواسطة الوقود، وبدأوا يستعدون في هذه الأيام رغم أننا ما زلنا في فصل الصيف.

العواصف الثلجية علّمت المواطنين العمل كالنمل قبل قدوم الشتاء
في هذا السياق، قال الحطّاب إسماعيل حمدوني: "تحتاج العائلات في الجليل الأعلى العديد من وسائل التدفئة وأكثرها انتشارا هي مواقد الحطب، حيث يجتمع أفراد الأسرة حول هذه المواقد والأفران التقليدية التي تمنحهم الدفء والحميمة في منطقة الجبل، يعتبر حطب التدفئة مادة أساسية بالنسبة لسكان هذه المناطق، حيث يبدأ الجميع بشرائه وتخزينه منذ فصل الصيف للاستفادة من تدني سعره والتحضير لفصل الشتاء.

ورأى حمدوني أن أهالي الجليل متخوفون من الموجة الثلجية خلال العام الجاري بعد أن صدموا العام الماضي بمنخفضات ألكسى وهدا القاسية جدا، لذا سارعوا لتحضير وسائل التدفئة وعلى رأسها الحب.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]