تعد هذه المرحلة من اهم المراحل في حياة الطفل حيث يبدأ جهازه العصبي بالشعور بالألم، ولكن هذ الألم ليس مثيرا للقلق فالطفل يستطيع تحمله لأنه متفاوت فلا يشعر بالألم نفسه عند بزوغ كل سن مثلا، فهناك اسنان سهلة وأخرى صعبة مثل الانياب والضروس. ومن الاعراض الشائعة لبدأ بزوغ الاسنان:

- عض الأصابع ووضعها في الفم بشكل مستمر، وهذه العملية تخفف قليلاً على الطفل من حدة الألم الذي يشعر به، كما أنه من الممكن أن تصبح هذه الحركة لا إرادية بالنسبة للطفل، ومن الممكن أن يبقى عليها حتى بعد انتهاء هذه المرحلة.

- الحرارة المرتفعة. غالبا ما يصاحب التسنين ارتفاع في حرارة جسم الطفل لذلك يفضل قياس حرارة الطفل بشكل منتظم واعطائه الادوية اللازمة مثل التحاميل أو شراب الخافض للحرارة؛ لأنها تساعد في الحد من الألم، وتسكينه قليلاً.

- البكاء المستمر. لا شك أن الطفل في هذه المرحلة يكون كثير البكاء بشكل اكثر من المعتاد بسبب الشعور بالألم والوخز في اللثة، لذك يجب أن تكون الام صبورة ومتعاطفة مع الطفل وتعطيه الاهتمام والرعاية خلال هذه المرحلة.

- تضخم اللثة. من الأعراض التي تصاحب بروز الأسنان، احمرار اللثة وتضخمها وهي علامة من علامات نمو الأسنان وخروجها، فهذه العملية شاقة جدا، وتتطلب من السن أن يقوم بفتح اللثة للخروج بسلاسة، وهذا ما يسبب هذا الألم وهذا التضخم.

- القيء والإسهال. في بعض حالات يمكن أن يعاني الأطفال بمجرد دخول هذه المرحلة، من الاسهال الشديد ذو الرائحة المميزة، بالإضافة الى القيء وينصح بإعطاء الطفل في هذه المرحلة السوائل حتى لا يصاب الطفل بالجفاف.

- انخفاض وزن الطفل. يرفض اغلب الأطفال تناول الطعام خلال هذه المرحلة بسبب شعورهم بالألم وتضخم اللثة مما يسبب الهزال ونزول الوزن الملحوظ، لذلك يجب على الام ان تسارع لإيجاد بدائل صحية لتقديمها للطفل وعدم تركه من دون طعام لفترات طويلة لأن الجوع والتعب والالم يمكن أن يفاقما المشكلة. 

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]