أن تستأذن الزوجة زوجها قبل الخروج من البيت أمر أقرّه الشرع، لكن ماذا عن الزوج؟ هل عليه هو أيضاً أن يستأذن زوجته قبل الخروج، أم يعتبر الأمر تقليلاً من رجولته؟ الدكتور سعد الدين الهلالي، أستاذ ورئيس قسم الفقه المقارن في جامعة الأزهر، أصدر فتوى جريئة أخيراً، يطالب فيها الأزواج باستئذان زوجاتهم قبل مغادرة البيت، فما هي أسانيده الشرعية؟ وماذا يقول علماء الدين؟

بدأت القضية عندما سُئل الدكتور سعد الدين الهلالي، في أحد البرامج الفضائية، من أحد المشاهدين عن جواز التطبيق بالعدل والمساواة لخروج أحد الزوجين من المنزل، وضرورة إذن الزوجة لزوجها في الخروج، كما يشترط الشرع عدم خروج الزوجة إلا بإذن زوجها.

أفتى الدكتور الهلالي بفتوى جريئة وصادمة لكثير من الأزواج، قائلاً: «الإسلام دين العدل والإنصاف، ويرفض أن يجامل الزوج على حساب زوجته أو العكس، ولهذا فإن الحقوق والواجبات بينهما متبادلة ولا تمييز أو تفضيل لأحدهما على الآخر، سواء في الدنيا أو الآخرة، فقال الله تعالى: «فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ...» (آية 195) سورة «آل عمران».

وأشار الدكتور الهلالي إلى أن قضية عدم جواز خروج الزوجة من المنزل إلا بإذن زوجها يجب أن يتم تطبيقها على الزوج بالمثل، ومن باب حسن العِشرة والاحترام والعدل والتعاون، ولهذا لا بد من أن ننظر بعدل في قضية الحقوق والواجبات المتبادلة بين الزوجين، ومنها حق الزوجة في أن يستأذنها زوجها عند خروجه، مثلما له حق استئذانها له عند خروجها، فإذا تم تطبيق ذلك بحب وبدون تعسف تتحقق الأهداف السامية من الزواج، الذي جعله الله آية من آياته حين قال: «وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ» (آية 21) سورة «الروم».

وأوضح الدكتور الهلالي، أن خروج المرأة بإذن زوجها من المنزل يُعد من مكارم الأخلاق، ومحاسن العلاقات بين الزوجين، والحكم نفسه لو خرج الزوج من البيت باستئذان، فذلك من مكارم الأخلاق ومحاسن العلاقات بين الزوجين، في إطار التوجيه الشرعي الذي قال الله فيه: «... وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ» (آية 228) سورة «البقرة». وقد اتفق الفقهاء على أن «القوامة» تكليف ومسؤولية لا تشريف وتفضيل أو تمييز، وبالتالي فإن العلاقة بينهما في ما يتصل بالاستئذان للخروج من المنزل تقوم على المساواة والعدل، بعيداً من التقاليد الظالمة للمرأة باسم الدين.

وفجّر الدكتور الهلالي مفاجأة، إذ أكد أن ما يدعيه البعض من أن أي امرأة خرجت بغير إذن زوجها كانت في سخط الله حتى ترجع إلى بيتها أو يرضى عنها، ليس حديثاً نبوياً، وبالتالي ليس موجوداً في أي من كتب السُنّة النبوية، وإنما موجود في أحد كتب التاريخ للخطيب البغدادي، وللأسف فإن أصحاب الخطاب الديني الظالم، كثيراً ما ينتقون من الكتب ما يؤجج الفتن الأسرية، حين فرضوا شرط الاستئذان للخروج من البيت على الزوجة دون الزوج، رغم أنه حق متبادل بين الاثنين يشتركان فيه، وإذا قال البعض إنه يحرّم على المرأة أن تخرج بدون إذن زوجها، فإنه يحرّم على الرجل أيضاً أن يخرج من بيت الزوجية بدون أن يستأذن زوجته.

وأنهى الدكتور الهلالي فتواه، مؤكداً أن الإسلام ليس ديناً ذكورياً كما يريد الظالمون للمرأة باسم الدين، وإنما هو دين تكريم وإنصاف للمرأة، وبالتالي فإنه كما يشترط استئذان الزوجة لزوجها في الخروج، يشترط بالمثل استئذان الزوج لزوجته في الخروج من بيت الزوجية، ومن يخالف ذلك منهما فهو مخالف لتعاليم الإسلام التي تحث على مكارم الأخلاق والاحترام المتبادل بين الزوجين.

مفاهيم مغلوطة

أيدت الدكتورة آمنة نصير، عضو مجلس النواب المصري والعميدة السابقة لكلية الدراسات الإسلامية للبنات في الإسكندرية، فتوى الدكتور الهلالي قائلة: «كرّم الإسلام المرأة وجعلها شقيقة الرجل تماماً، فقال (صلّى الله عليه وسلّم): «إنما النساء شقائق الرجال»، وجعل خير الأزواج من فيه خير لأهل بيته وزوجته، فقال (صلّى الله عليه وسلّم): «خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي».

وأشارت الدكتورة آمنة إلى أن هناك الكثير من المفاهيم المغلوطة في العلاقة بين الزوجين يجب أن تصحح، ومنها قضية الاستئذان للخروج من البيت، والذي يجب أن يكون متبادلاً بدون تعنت أو تعسف لأحدهما ضد الآخر، ومن يتأمل أحكام الشرع سيجد المساواة حتى في النظرة إلى «النشوز» من أحد الزوجين، فقال الله تعالى: «الرِّجَالُ قَوَّامُونَ على النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا. وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِّنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِّنْ أَهْلِهَا إِن يُرِيدَا إِصْلَاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًا» (الآيتان 34-35) سورة «النساء». هذا عن نشوز الزوجة، أما نشوز الزوج فقال الله تعالى عنه: «وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِن بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَن يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا وَالصُّلْحُ خَيْرٌ وَأُحْضِرَتِ الْأَنفُسُ الشُّحَّ وَإِن تُحْسِنُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا» (آية 128) سورة «النساء».

واختتمت الدكتورة آمنة نصير كلامها بدعوة الأزواج إلى أن يطبقوا الإسلام بالأفعال وليس بالأقوال فقط، في علاقاتهم بزوجاتهم في إطار الأمر النبوي الذي قال فيه (صلّى الله عليه وسلّم): «استوصوا بالنساء خيرًا، فإنّهن عوان عندكم، أخذتموهن بأمانة الله، واستحللتم فروجهن بكلمة الله».

تغيير الأعراف

طالبت الدكتورة سماح عزب، أستاذة التفسير في كلية الدراسات الإسلامية للبنات في القاهرة- جامعة الأزهر، بتغيير الأعراف والثقافة الاجتماعية التمييزية للرجال ضد النساء منذ الصغر، حيث يعطي المجتمع بأعرافه الظالمة حقوقاً للأزواج وينتقصها من الزوجات، وقد جعلوا هذا العرف ديناً في حين يتم تهميش الأحكام الصحيحة، فهناك من ينتقون الأحكام وفق أهوائهم الشخصية، وقال الله فيهم: «أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَٰهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَىٰ عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَىٰ سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَىٰ بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ» (آية 23) سورة «الجاثية».

وأشارت الدكتورة سماح إلى أن استئذان الزوج زوجته للخروج من بيت الزوجية ليس انتقاصاً من قدره وقيمته عندها، بل العكس هو الصحيح، لأن في هذا الاستئذان الراقي احتراماً لنفسه، وتقديراً لها كشريكة حياة، لأن بيت الزوجية ليس مجرد «فندق» يخرج منه الزوج حين يريد ويعود اليه ساعة يشاء بدون أن تعرف الزوجة عنه شيئاً، ولهذا فإن الزوج الذي يخرج بلا استئذان لا يحترم نفسه ولا شريكة حياته، وبالتالي يخالف تعاليم الإسلام التي أمرت الأزواج بالمعاشرة بالمعروف، حتى وإن لم يكن هناك حب من الزوج لزوجته؛ فقال الله تعالى: «... وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا» (آية 19) سورة «النساء».

وأنهت الدكتورة سماح كلامها، داعيةً الأزواج إلى قراءة السيرة النبوية وعلاقة الرسول (صلّى الله عليه وسلّم) بزوجاته، واتخاذه قدوة ومثلاً أعلى لهم، لأن هذا أمر إلهي ولا يتم وفق المزاج الشخصي، لقول الله تعالى: «لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا» (آية 21) سورة «الأحزاب».

المنع والنصح

أكد الدكتور أحمد عمر هاشم، عضو هيئة كبار العلماء في الأزهر، أن الإسلام كرّم الإنسان بصرف النظر عن دينه أو جنسه أو لونه أو لغته، لأنه منحه العقل والتكليف الشرعي والحساب على الأعمال دون بقية المخلوقات، فقال الله تعالى: «وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ على كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً» (آية 70) سورة «الإسراء».

وأضاف: «من الأمور المتعلقة بهذا التكريم أن يكون الإنسان متحضراً ومتعقلاً وحكيماً في علاقته بالبشر جميعاً، خاصة أهل بيته وفي مقدمهم زوجته، من خلال إخبارها بأنه سيخرج من بيته ويذهب إلى مكان معين أو مقابلة شخص ما، وإن شاء الله سيعود إلى البيت حوالى الساعة...، فهذا هو الأمر الطبيعي بين الأزواج والزوجات ذوي الفطرة السوية، وكما يحب أن تخبره زوجته بأي مكان تذهب إليه بعد استئذانه، فلا مانع من أن يتم ذلك أيضاً بدون عصبية ممقوتة، فهذا ليس انتقاصاً من رجولته، بل تأكيد لها بأنه يتقي الله في أهل بيته ويعاملهم بالحسنى».

وأوضح الدكتور عمر هاشم، أن استئذان الزوج لزوجته للخروج من بيت الزوجية هو نوع من الإخبار للعلم، وليس من حق زوجته أن تمنعه من الخروج، طالما كان خروجه لمصلحة أو سعياً للرزق، في حين أن من حقها منعه – من خلال النصح – إذا كان خروجه لمعصية أو لتضييع للوقت في ما لا يفيد، وهذا الاستئذان الزوجي يدخل في باب الأمر الإلهي بالتشاور، حين قال الله تعالى: «فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ على اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ» (آية 159) سورة «آل عمران».

المشورة

تؤكد الدكتورة مريم الدغستاني، رئيسة قسم الفقه في كلية الدراسات الإسلامية للبنات في القاهرة- جامعة الأزهر، أن استئذان الزوج لشريكة حياته في الخروج من البيت هو نوع من التكريم لنفسه ولها، لأنها قد ترشده إلى أمر خفي عليه فتكون مشورتها مفيدة له، لأن لا بأس شرعاً في الأخذ برأي المرأة إذا كان سديداً موافقاً للحق، بدليل أخذ النبي (صلّى الله عليه وسلّم) رأي أم سلمة رضي الله عنها في الحديبية، وقد صار هذا دليلاً لجواز استشارة المرأة الفاضلة، وذلك لفضل أم سلمة ورجاحة عقلها، وقد أخذ نبي الله شعيب برأي ابنته، وسجل ذلك القرآن الكريم: «قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ» (الآية 26) سورة «القصص».

واستنكرت الدكتورة مريم ما يردده البعض من لال مقولة «شاوروهن وخالفوهن» على أنها حديث نبوي وهي ليست كذلك، بل إنه كذب وافتراء على النبي (صلّى الله عليه وسلّم)، ومن يرددها أو يطبقها فهو آثم شرعاً ويكون من أهل النار، لقول النبي (صلّى الله عليه وسلّم): «من كذب عليَّ متعمداً فليتبوأ مقعده من النار».

وحذرت الدكتورة مريم الدغستاني، الزوجات من أن يتخذن من استئذان أزواجهن لهن وسيلة للتسلط والتعنت وإشعال المشكلات الزوجية، لأن في استئذانه نوعاً من الإحسان منه إليها، ولهذا يجب أن يقابل بالإحسان وليس بالنكران والمشكلات، لقول الله تعالى: «هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ» (آية 60) سورة «الرحمن».

مجاملة

أما الدكتور محمد عبدالمنعم البري، الأستاذ في كلية الدعوة في جامعة الأزهر، فخالف فتوى الدكتور الهلالي، مؤكداً أن فيها مجاملة للنساء على حساب أحكام الشرع الذي أعطى الزوج «حق القوامة»، التي توجب على زوجته حق استئذانه عند الخروج، وليس هناك نص شرعي يوجب على الزوج استئذان زوجته، أو يعطيها الحق في عدم الإذن له الخروج إذا أرادت ذلك، في حين أعطاه الشرع حق منعها من الخروج وإذا خرجت بدون إذنه أو رغماً عنه تكون آثمة شرعاً لعدم طاعته، ولهذا قال رسول الله (صلّى الله عليه وسلّم): «إذا صلت المرأة خمسها وصامت شهرها وحفظت فرجها وأطاعت زوجها قيل لها ادخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت».

وأشار الدكتور البري إلى أن القوامة تعطي الزوج حق قيادة الأسرة والمسؤولية عنها ورعاية أفرادها والإنفاق عليهم، فقال الله تعالى: «الرِّجَالُ قَوَّامُونَ على النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ....». (آية 34) سورة «النساء». وبالتالي فإن الشرع اشترط على الزوجة استئذان زوجها للخروج من البيت، في حين لم يشترط ذلك على الزوج، ومع هذا فلا مانع شرعاً من الاستئذان كنوع من التعاون، الذي أمر الله به البشر جميعاً، وفي مقدمهم بلا شك الزوجان، فقال الله تعالى: «وَتَعَاوَنُوا على الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ وَلَا تَعَاوَنُوا على الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ» (آية 2) سورة «المائدة».

وأنهى الدكتور البري كلامه، محذراً من خلط الأوراق أو المجاملة في أحكام الشرع للمنظمات النسائية، لأن أحكام الشرع ليست مجالاً لمجاملة النساء أو الرجال، ويجب الابتعاد عن الأهواء الشخصية، لأن الطريق الصحيح للحياة الزوجية المستقرة هو أن يعرف كل من الزوجين ما له وما عليه، وأن يعرف أنه محاسب على ذلك أمام الله القائل: «وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إلى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ» (آية 281) سورة «البقرة».

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]