وفقاً لدراسة جديدة عندما تأخذ العضلات راحة لا تحافظ على ذاكرتها التي كونتها من التمارين والنشاط إلا لفترة قليلة من الوقت. وقد سعت الدراسة السويدية إلى فهم المزيد عن تأثير التمارين الرياضية على العضلات، وشيخوخة الدماغ، وعلى العوامل الوراثية.

نُشرت الدراسة في مجلة "بلوس"، وعلى الرغم من أنها دراسة محدودة إلا أنها أضاءت جانباً محيراً يتعلق بصعوبة استعادة رشاقة الجسم.

للوصول إلى هذه النتائج شارك في تجارب الدراسة 23 شخصاً خضعوا لتدريب عضلات ساق وفخذ واحدة لمدة 3 أشهر. واستهدفت بعض التمارين استخدام الدراجة لعمل 60 دورة في الدقيقة الواحدة، لمدة 45 دقيقة. ولإتقان هذا المستوى من اللياقة تطلب الأمر التدريب 4 مرات في الأسبوع لـ 3 أشهر.

إلى جانب ذلك خضع المشاركون لفحص لـ 3000 جين وراثي بعد التمارين، ولم يستطع الباحثون رصد أي تغير في هذه الجينات نتيجة ممارسة هذه التمارين المكثّفة.

بعد ذلك قام 12 شخصاً من المشاركين بتدريب الساقين والفخذين معاً لمدة 9 أشهر حتى أصبح الساقان متشابهين تماماً في الشكل. عندها فقط رصد الباحثون تغيراً في نشاط الجينات لكن ليس بدرجة كافية لاعتبار وجود ذاكرة لدى العضلات، لأنه تبين فقدان التأثير بعد ما بين شهر أو اثنين.

من ناحية أخرى أشارت توصيات الدراسة إلى ضرورة تشجيع الذين يميلون إلى الجلوس كثيراً على النشاط البدني، لأنه مهماً طالت أو قصرت فترة الاسترخاء سيتساوى الجميع في الحاجة إلى تجديد التمرين لاستعادة قوة العضلات.

وأجريت الدراسة في معهد كارولينسكا السويدي تحت إشراف الباحثة ماليني ليندهولم، وتوصلت نتائجها إلى أن ذاكرة العضلات لا تستمر لأكثر من شهر أو اثنين، وأن ذلك سبب في صعوبة استعادة الرشاقة، لكن يمكن النظر إليه من زاوية إيجابية لحث الناس على عدم الاستسلام للاسترخاء.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]