الشريط الأخباري

أصوات تدين "الجمعيات النسائية"، وسلايمة ترد: "الحركات الإسلامية" تصعب علينا عملنا

ريهام يوسف عثامله
نشر بـ 30/09/2016 20:56
أصوات تدين

دعت جمعيات نسائية مناهضة لجرائم قتل النساء في المجتمع العربي وخاصة جمعية معا، وجهات اخرى، في اعقاب مقتل دعاء أبو شرخ من اللد مطلقة وأم لأربعة أطفال، الجماهير العربية في الداخل للمشاركة في المسيرة الحاشدة التي ستنطلق من ساحة المسجد الكبير والكنيسة الساعة الثانية بعد ظهر اليوم وستجوب شوارع اللد وتنتهي بمهرجان خطابي مقابل المقبرة الإسلامية الجنوبية احتجاجا على جرائم قتل النساء، حيث ستحمل المسيرة عنوان "بكفي قتل يا ولد".

من ناحية أخرى فان أصابع الاتهام وجهت من قبل البعض الى الجمعيات النسائية، كمسبب رئيسي في شرعنة قتل النساء، من خلال السياسة التي تتبعها هذه الجمعيات بالتعامل مع المشاكل العائلية بين الطرفين الى جانب شبه الصمت في كل مرة تقتل فيها امرأة عدا عن البيانات والاستهجانات والاستنكارات التي يقومون بها "على حد تعبيرهم" ومطالبة الجمعيات النسائية بتغيير منهجها وسلوكها بما يتعلق بحل الازمات التي تمر بها العائلات ونشر التوعية كخطوة أولى لتخفيف جرائم قتل النساء في المجتمع العربي.

أصوات تدين "الجمعيات النسائية"!

خليل قاسم قال لـ"بكرا" في هذا السياق: للأسف الجمعيات النسائية هدفها الأول والأخير هو تدمير المنزل والبيت وهي المسبب الأول لارتفاع نسبة قتل النساء في المجتمع، حيث انها تعمل وبمساعدة جهات قانونية وبدعم من الدولة على تدمير المنزل بدل أن تساعد الزوجة على التقرب من زوجها وابناءها، فتشجع الزوجة على التوجه للشرطة لأتفه الأمور وتقوم الأخيرة بسجن الزوج بذريعة الاعتداء، كنت أتمنى ان تعمل الجمعيات النسائية لصالح لم شمل العائلة وان لا تساهم في تفرقة العائلة وان تحل المشاكل بين الطرفين، كما ان هذه الجمعيات لا تساهم في نشر التوعية بما يتعلق بحقوق المرأة وواجباتها وبدل ان تحد من قتل النساء فإنها تساهم في استفحال هذه الظاهرة الخطيرة.

المربي عيد جبيلي قال لـ"بـُكرا": بعد مرور ما يقارب السنة على انتخاب النائبة توما كرئيسة لجنة مكانة المرأة في الكنيست لا نلاحظ اي تغييرات جذرية في عملها، ما زال الخطاب التقليدي والنشاطات كما كان في السابق، عندما كانت رئيسة جمعية مكافحة العنف!

وتابع: المطلوب هو توحيد الجمعيات النسوية تحت إطار واحد ووحيد، وأن يتم تقسيم العمل الى مجالات مختلفة مثل التحرش الجنسي، استغلال النساء في العمل، تعدد الزوجات وما شابه! هرمنا من هذه الخطابات، القتل مستمر على ما يسمى "شرف العائلة"، حان الوقت لنتعاون معا كأهل مع الشرطة للقيام بواجباتها لكشف القتلة وتقديمهم للقضاء، وفي نفس الوقت ان نشجع بناتنا اولا ان الزواج ليس هو الهدف الاسمى لهن، بل العلم الاكاديمي وتحقيق الذات اولا!

وأضاف: مهم جدا ارشاد طلاب الثانويات في هذا المجال وان يدخل المختصون الى المدارس لتوعية طلابنا وان نفتح قنوات حوار جدية مع الحركات الاسلامية في موضوع قتل النساء، وان يكون هذا الموضوع هو الموضوع والذي يطرح خلال السنة من خلال التوعية والارشاد ومنع القتل بشكل حاد! ممنوع ان نعطي شرعية او نبرر القتل!، المشاركة والتعاون مع الحركات الاسلامية والشرطة هو بداية الحل.

هشام طاطور كانت له وجهة مختلفة حيث قال لـ"بـُكرا": الجمعيات النسوية يجب ان تعيد حساباتها وان تركز نشاطها في اجتثاث نظرة المرأة التقليدية للرجل، فعندنا ما زالت المرأة هي التي تربي ابنها ليصبح ذكرا لا رجلا يقتل المرأة حفاظا على شرفه المعدوم أصلا، الجمعيات النسائية تعمل على توريط النساء، بدل العمل على تغيير المفاهيم البالية في مجتمعنا وللأسف للنساء نصيب في هذا الواقع.

زيد غنيم عقب بدوره قائلا: هذه الجمعيات تتوجه الى المرأة بطريقه معينة كأنما تريد تحويلها الى مقاتله تتنازل عن شخصيتها ودورها الأنثوي لتتحول الى اداه لتحطيم (الأعداء) من المجتمع الذكوري بحسب تفكيرهم وأظنهم بحاجه الى علاج بأنفسهم في كثير من الأحيان.

نسويات: يصعب التعاون مع الحركات الإسلامية لمنع قتل النساء بسبب خطابات تنادي وتعزز فوقية الرجل على المرأة باسم الدين

سماح سلايمة اغبارية مؤسسة ومديرة جمعية "نعم" النسائية عقبت بدورها على هذه الاتهامات لـ"بـُكر"‬: نحن كناشطات نسويات علينا مهمة ترتيب الصفوف في الميدان ومحاسبة النواب على ادائهم لاحقا. ولا اعتقد أن أي حراك كاف حتى نحتفل بعقد من الزمان دون جرائم قتل نساء، من يدعي ان الجمعيات النسوية كاتمة صوتها فليوجه الاسئلة لها، نحن في جمعية "نعم" مع نشطاء باللد والرملة نحاول رفع الصوت بتنظيمنا نشاط يومي من يوم الجنازة التي تحولت لمسيرة احتجاجية عارمة ضد الشرطة، والاعتصام يوميا امام الشرطة اسبوع كامل.

وتابعت: نحن في "نعم" نتابع كل قضايا قتل النساء في المحاكم حتى إلقاء القبض على المجرمين ومحاسبتهم . ثالثا، حمى القائمة المشتركة لا يجب ان تصل لكل المرافق المجتمعية، تعدد الأصوات والتخصصات من الجمعيات النسوية مهم وضروري، فيما بيننا شراكات حول قضايا عديدة كتعدد الزوجات والاحوال الشخصية وقتل النساء، فما الحكمة من توحد جمعيات باحثة مع جمعية تفعل اطر في الحقل مع جمعيةً تعمل على حقوق النساء في العمل؟ لكل جمعية مجالات عملها وحراكها وهناك جمعيات محلية وجمعيات قطريه وهذا مما يجعل عملنا اقوى وموسع ويعزز العمل الأهلي والحراك الجماهيري ،ليست الوحدة هدف بل وسيله للنجاح النضال النسوي ، وامام جرائم قتل النساء كلما موحدان.

وتابعت: اما بالنسبة التعاون مع الحركة الاسلامية فأعتقد اننا لا نكرس جهود كافيه لتظافر الجهود. ويصعب مهمتنا هذه الصوت الديني المختلف عن الصوت النسوي في قضايا جوهرية مثل تزويج القاصرات، وتعدد الزوجات وغيرها، من خطابات تنادي وتعزز فوقية الرجل على المرأة باسم الدين واتهامات بعض رؤساء واتهامات بعض رؤساء الحركة بان الجمعيات النسوية هدفها تدمير المجتمع بمساعدة أموال اجنبيه ،وكان أموال الحركات الاسلامية محليه فعلى قيادات الحركة ادراك خطورة الموقف وخطورة التصريحات والتحريضات ضد العمل النسوي ، فبدل توحيد الصف واحترام بعضنا البعض تتم مهاجمتنا والتشكيك بنزاهة عملنا.

بدورها النائبة عايدة توما رئيسة لجنة مكانة المرأة في الكنيست رفضت التعقيب على هذه الاتهامات والادعاءات مشيرة الى ان الجمعيات النسوية تحاول جهدها للعمل بمهنية ومصداقية في ظل وجود مجتمع لا يحرك ساكنا إزاء ما يحصل من حالات عنف وقتل وانتشار الجريمة ليس بما يتعلق بالمرأة فقد بل بشكل عام.

أضف تعليق

التعليقات