كم من ربيع رحَلَ باكرًا وعلى غفلة منّا، ربيعٌ هو كلّ شابٍ رحل دون سابق انذار يوم تربّص به الأجلُ على شوارع الموت... ربيع هي حكاية كلّ شابٍ صارت حياة عائلته وكلّ من يعرفه ويُحبّه خريفًا من بعده ...

ايمانًا منّا نحن أُسرة المتنبّي بقدسيّة حياة الانسان وسلامته، وعطفًا على دور المدرسة في بلورة فلسفتها التربويّة والتعليميّة القائمة أساسًا على نظرية التكامل والتوأمة بين البيت والمدرسة، نقوم بالعديد من الفعاليّات والمشاريع التربويّة والتعليميّة التي تُحقّق فلسفتنا ورؤيتنا التربويّة.
من هذه المشاريع القيّمة التي نقوم بها واستمرارًا لفعاليّات الحذر على الطرق وبالمشاركة مع قسم الحذر على الطرق في وزارة التربيّة والتعليم تمّ عرض فيلم سينمائيّ بتقنيّات ثلاثيةّ الأبعاد يتناول موضوع السياقة الآمنة وموضوع الكحول. أتاح هذا الفيلم المذكور لجمهور الطلبة اختبار الشعور بحالات السياقة الخطرة ولا سيّما تلك التي تكون تحت تأثير الكحول والمخدّرات، حالات التعب والإرهاق التي تنتاب السائق لأسباب مختلفة ومتفاوتة بالإضافة للسياقة بسرعات فائقة والتي تكون غالبًا مجاوزة للقانون، السياقة تحت تأثير الضغوط الاجتماعيّة والشخصيّة المختلفة وختامًا كانت النصائح العمليّة للسياقة السليمة والآمنة.

هذا وقد عبّر الطلاب عن مدى رضاهم واستمتاعهم بمشاهدة الفيلم ولا سيّما أنّ مكّنهم من اختبار الشعور وبالتالي تقدير مدى خطورة الأمر وأبعاده المختلفة.

نعم للسياقة الآمنة... نعم للحذر ولنقف معًا بوجه شوارع الموت ومخلّفاته المُفجعة!
معًا نكتبُ حكاية المتنبّي... فمن يكتب حكايته يَرِثُ أرض الكلام ويُدرك المعنى تمامًا.
 

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]