الشريط الأخباري

د.ميعاري لـبكرا: المنتدى سيكمّل مشوار الجمعيات الاخرى في هذا السياق بشكل علمي ومهني‎

يحيى امل جبارين - بُكرا
نشر بـ 18/05/2017 22:30
د.ميعاري لـبكرا: المنتدى سيكمّل مشوار الجمعيات الاخرى في هذا السياق بشكل علمي ومهني‎

يدور الحديث في هذه الفترة عن العمل على تأسيس المنتدى الإقتصادي العربي، والذي سيعنى بالقضايا الإقتصادية والإجتماعية وتداعياتها على المجتمع العربي الفلسطيني في البلاد.

يذكر بان مؤسس المعهد هو د.سامي ميعاري، هو محاضر وباحث في جامعة تل أبيب.

وتتمحور ابحاث ميعاري حول اقتصاد الصراعات، والهجرة وتأثيرها على سوق العمل بالاضافة الى تأثير الصراع العربي الاسرائيلي على الاقتصادين الفلسطيني والإسرائيلي، والتمييز ضد الأقليات.

عن الفكرة 

وقال:"المنتدى هو عبارة عن جمعية ومؤسسة وهو معهد بالأساس للابحاث العلمية التطبيقية في القضايا الاقتصادية والاجتماعية عند العرب الفلسطينيين في الداخل، اهمية المركز لانه اولا لا يوجد حتى اليوم معهد أبحاث اقتصادية علمية في هذا المجال، المعهد سيسدّ هذا الفراغ من خلال العمل على أوراق علمية واوراق سياسات علمية من خلالها يمكن بناء استراتيجيات عمل وتزويدها لمتّخذي القرارات في المجتمع العربي وغير العربي ايضا".

وتابع:"الامور التي سنختص فيها هي: اولا انتاج الأبحاث العلمية وبناء الاستراتيجيات الاقتصادية والاجتماعية في المجتمع العربي، بناء مجمع للمعلومات حول الأداء الاقتصادي للمجتمع العربي في الداخل، بناء أساليب علمية من اجل الاستشراف المستقبلي في المرافق الاقتصادية المختلفة بالمجتمع العربي، المنتدى سيشكّل منبر للحوار الاقتصادي الديمقراطي والاقتصادي السياسي في المجتمع العربي وتشجيع واستقطاب الكفاءات العلمية والبحثية في المجتمع العربي من خلال المنتدى".

وعن القائمين عليه، يقول:"المؤسس هو انا وهنالك ستكون لجنة ادارية للمنتدى من عاملين وباحثين، الباحثين من داخل البلاد ومن خارج البلاد ايضا، وهناك هيئة رقابة وهيئة عامة التي ستنتخب اللجنتين".

التوقيت 

وعن توقيت انشاء المنتدى، يقول بحديثه لـبكرا:"لا يوجد توقيت، انا اعتقد ان قضية انشاء المنتدى لاننا نفتقر الى وجود منتدى وحان الوقت الى ان يكون معهد من هذا النوع، المنتدى جاء ليكمل المشوار التي بدأته جمعيات اخرى في هذا السياق بشكل علمي ومهني".

واختتم كلامه قائلا:" المنتدى سيركّز على القضايا الاقتصادية والسياسية كثيرا، سوف نعمل على قضايا الفقر، نعمل على قضايا التشغيل والبطالة ودخول النساء الى سوق العمل وتنمية مصادر بشرية وقضايا تخص الاقتصاد الكلي للمجتمع العربي من حيث النمو الاقتصادي، ميزانيات السلطات المحلية العربية وكل مرافق الاقتصادية بالمجتمع العربي بشكل علمي ونبني جسور لتعاون مع متّخذي القرارات من اعضاء كنيست ولجنة متابعة بالاضافة الى جسور مع باقي الجمعيات، لان هذا التعاون مطلوب، اطمح بان يكون هذا المنتدى جسم اقتصادي اعلى للجماهير العربية".

أضف تعليق

التعليقات