الشريط الأخباري

فاتن احمود، تبادر لـ " ورشات في الحُب" من أجل تحسين الحياة الزوجية

نرمين عبد موعد، موقع بُـكرا
نشر بـ 12/08/2017 16:00
فاتن احمود، تبادر لـ

تنظم مدربة التنمية البشرية والتدريب الفردي والجماعي، فاتن أحمود، مبادرة تحمل اسم " ورشات في الحُب"، وتأتي أهمية هذه الورشة من منطلق تواصلنا ومعرفتنا لأنفسنا بالأساس، ولمساعدتنا بصورة كبيرة في تقبلنا للآخرين وبناء علاقات سليمة وبناء أسرة سعيدة ومستقرة مما يعود على المجتمع ككل بالفائدة – حسبما أفادت في حديث خاص معها مع موقع بُـكرا.

استهلت فاتن، حديثها من خلال اشارتها لنا أنها قدمت عدة محاضرات وورشات عمل في أهمية التخطيط ووضع أهداف في الحياة ، وهي تركز في عملها الآن في موضوع التواصل، إذ تقوم حالياً، بتقديم ورشة عن أهمية بناء تواصل مع الذات وتواصل بين الأزواج في " ورشة في الحب " ..و جمهور الهدف لهذه الورشة هم الأزواج والمقبلين على الزواج ..

وتابعت: " تقدم الورشة مهارات للتعرف على الذات وعلى شريك الحياة بشكل أكبر، واكتساب مهارات في صناعة وتطوير علاقة الحب بين الأزواج، لأن الهدف الأساسي من الزواج هو العيش بسعادة".

العلاقات الزوجية ليست وردية..

وردًا على سؤالنا حول، اذا كانت العلاقات الزوجية، وأي علاقة بين شخصين هي وردية، كما يحبان ان يظهراها امام الآخرين، قالت: " للأسف الحياة ليست وردية، وعلى الزوجين اجادة التعامل مع مشاكلهما، وتجميل حياتهما، لان لذلك انعكاس مع المجتمع وعلاقتنا مع انفسنا وأبنائنا، وعليهما توضيح امورهما ومعرفة معالجتها، وتكون صورة العلاقة مكشوفة لهما، ومن واقع حياتهما.
وأشارت في حديثها، أن زوجين من بين ثلاثة أزواج، ينتهي زواجهما بالطلاق، وحسب رأيي، أن الزواج الذي ينتهي بالطلاق، أمر طبيعي وغير خطير، لان كل زوج سيختار حياته التي تناسبه، لكن الأخطر هو استمرار العلاقة الزوجية في ظل المشاكل وعدم التفاهم، والتظاهر بالسعادة، إلا أنها علاقة ميتة في داخلها.

المشاكل تبدأ من غرفة النوم

ونوهت مدربة التنمية البشرية، فاتن احمود، أن معظم مشاكل علاقات الزوجية تبدأ من غرفة النوم، وذلك يعود للتوافق الجنسي بين الزوجين، والعلاقة الجنسية هي هدف رئيسي للزواج، وفي حال لم يتم تأدية هذه العلاقة بطريقة مثلى بين الطرفين، وبقي الأمر دون مكاشفة بين الزوجين يؤدي إلى ولادة عدم تفاهم بينهما، والشجار على أبسط الأمور.

لذلك من المهم التصارح بين الزوجين حول رضا الطرفين خلال العلاقة الزوجية، للوصول الى درجة التفاهم والشفافية فيما بينهما، حتى لا تتراكم المسببات التي تؤدي الى تكدس وتراكم بالمشاكل، وتأخذ حيزًا أوسع من حياتهما العائلية.

مهارات التواصل.. وتخطي الخجل بين الزوجين..

تقول من خلال مهارات التواصل، التي تعمل عليها، قالت من المهم المصارحة بين الزوجين قبل الزواج، خلال فترة الخطوبة او قبل الاقتراب من موعد الزواج، يجب أن يأخذ النقاش بالعلاقة حيزّا من اهتمامهما، بالإضافة الى العلاقات الاجتماعية مع الآخرين، العمل والدوام، وكيفية إدارة مشاكلهما، وكيفية معالجة هذه المشاكل وادارتها.

التحضير للزواج يجب ان يبدأ من الطفولة المبكرة..

ومن جانب اخر، حول تحضير الأبناء لفكرة الزواج، أو لدخولهم الحياة الزوجية، قالت: " الموضوع لا يجب ان يظهر فجأة قبل تحضير الأبناء الى حياتهم الزوجية، يجب أن يبدأ من الطفولة المبكرة، بناء التعامل مع الآخرين، يبدأ منذ الطفولة، وكيفية التعامل مع الخلافات والاختلافات.
وتابعت: " هذان الشريكان المقبلان على الزواج، كل واحد منهما أتى من بيئة مختلفة، له عالمها الخاص والمختلف، كيف سنكون هذه النواة، وهي الأسرة، التي لها رسالة داخل المجتمع، في حال لم نتقبل بعضنا الآخر، ولم نترب على التفاهم".

اذا لم يكن في الماضي حالات طلاق كثيرة.. هذا لا يعني ان الحياة الزوجية كانت افضل..

وحول، نسبة الطلاق المتزايدة اليوم، وتطور الحياة ووسائل التعارف بين الزوجين، قالت: " من قال انه في الماضي كانت الحياة الزوجية افضل من اليوم، صحيح ان نسبة الطلاق لم تكن كبيرة مثل اليوم، لكن التدخل العائلي من الأهل، وكلمة الجد وكبير العائلة كانت مسموعة لدى وحتى مفروضة على الزوجين، فيصبح الأمر سمعًا وطاعة".

وتابعت: " اليوم يوجد وعي أكثر لدى معظم الشباب والشابات، وخاصة فيما يتعلق بالشريك، وحين نبحث عن شريك يتفهمنا ويدعمنا ويقف إلى جانبنا، وفي حال لم يجد الشخص الشريك المناسب، ليس من الضروري ان تكون".

مهارة صناعة الحُب.. ورشة في الحُب..

وعن المضامين والفعاليات التي تمررها خلال مبادرتها " ورشة في الحُب"، قالت: " اول مضمون يتحدث عن حُب الذات، لأنه في حال لم يحب الشخص نفسه، فهو لن يُحب غيره، والقصد بحب الذات ليس بالمفهوم السلبي والأنانية، انما بتقدير الذات ومعرفتها، وفي الوقت الذي اقدر به نفسي وذاتي، فأنا سأعمل على تطوير نفسي وعملي، وعائلتي.

والورشة تمنح المشاركين كيفية تطوير الذات، وإدارة الحياة ومشاعرنا وكيفية التحكم بها.

بالإضافة الى أن المشاركين سيحصلون على مهارات للتعرف على أنفسهم وعلى شريك حياتهم فعالة جداً، وأيضاً مهارات في كيفية تجديد الحب والسعادة داخل الأسرة ، ودستور يكون كقاعدة يتم التعامل على أساسه داخل الأسرة.

الورشة المقبلة.. يوم الثلاثاء القريب

وبناءً على الاقبال الشديد للورشات السابقة، سيكون يوم الثلاثاء، 15.08، ورشة في الحُب في طمرة- مركز سهى أبو رومي للتدريب، عند الساعة الخامسة عصرًا، وسيتم مناقشة المحاور التالية فيها:

تقدير الذات، اكتساب مهارات في صناعة الحب، ودستور عملي لتحقيق السعادة الزوجية، وهي مفتوحة امام الأزواج الراغبين بتحسين الحياة الزوجية وللمقبلين على الزواج.

يذكر، أن المدربة فاتن احمود، حاصلة على شهادة تدريب فردي من كلية لايف ايفكت ، وماستر برمجة لغوية عصبية من البورد الأمريكي ، ومدرب محترف معتمد من إيلاف ترين الدولية للتدريب ، وشهادة ممارس تعلم سريع من مركز دبي للتعلم السريع .

فاتن احمود، تبادر لـ  ورشات في الحُب من أجل تحسين الحياة الزوجية فاتن احمود، تبادر لـ  ورشات في الحُب من أجل تحسين الحياة الزوجية

أضف تعليق

التعليقات