الشريط الأخباري

د. كبها: في ظل الحكومة اليمينية سيصعب تطبيق توصيات مشروع "خارطة الطريق"

نشر بـ 12/11/2017 20:03
د. كبها: في ظل الحكومة اليمينية سيصعب تطبيق توصيات مشروع

نُظم يوم الاربعاء الأخير، في "غفعات حبيبة"، مؤتمر تتويجي لمشروع "خارطة الطريق"، الهادف إلى النهوض بمجتمع مشترك في إسرائيل وخلق فرص للتغيير خاصةً في ظل سوء الأوضاع السياسيّة والاجتماعية والاقتصادية والأمنيّة.

وتجدر الإشارة الى ان مشروع "خارطة الطريق"، والذي قدّم توصيات تساهم في تعزيز الحياة المشتركة في إسرائيل بعد دراسة معمقة قام بها عدد من الباحثين، رافقته حملة خاصة حملت العنوان " البدء منذ الان"، شارك فيها كل من موقع "بكرا" وموقع "واي نت".

وتهدف الحملة "البدء منذ الآن" اطلاع وكشف المجتمعيّن، العربي واليهودي، على المشروع والتوصيات التي قٌدّمت، حيث بادر الموقعان إلى نشر التوصيات على أكبر نطاق.

وتخلل الحملة، في المجتمع العربي، بالإضافة إلى النشر الإعلامي، عددًا من المحاضرات التي نفذت في عشرات البلدات العربية، عمل "بكرا" على تركيزها متبنيًا الحملة إعلاميًا ومجتمعيًا بهدف تعزيز رسالته القائلة بان للإعلام المسؤول والمهني دور يتخطى التغطية الإعلامية.

وتطرقت المحاضرات إلى تعريف المجتمع بالمشروع الذي نتج عنه 25 توصية تلخص التحديات التي يعيشها مجتمعنا العربي والحلول المطروحة لهذه التحديات، حيث تم سماع آراء المجتمع فيما يتعلق بالتوصيات من باب إشراكهم في صيرورة التغيير ومن باب أهم التوصيات التي يجب أن يتم التعامل معها.

وكانت قد انطلقت المحاضرات في شهر ابريل نيسان الماضي وشارك فيها العشرات من ابناء المجتمع بمختلف أعمارهم حيث تم خلالها التشديد على ضرورة إحداث تغيير في حياة المواطنين في البلاد وتعزيز الشراكة بين المجتمعين العربي واليهودي.

وقدم المحاضرات نخبة من المختصين والضالعين الذين قاموا بتدوين الملاحظات التي تم جمعها من المشاركين على التوصيات والحلول المقترحة التي قدمت.

العوائق لا تذكر

وعلى هامش المؤتمر، التقى موقع "بكرا"، بد. رياض كبها، والذي قال: لا شك أنّ هذه المرحلة كانت الاهم، حيث استطعنا الوصول إلى عدد كبير من السكان العرب واليهود في البلاد، وربما الآلاف وعشرات الآلاف قد سمعوا عن مشروع خارطة الطريق.

وعن مدى إمكانية تطبيق المشروع قال: لا شك أن التطبيق مهم جدًا، ولكن في ظل حكومة يمينية متطرفة صعب علي أن أقول أننا سننجح في التطبيق، لأنّ الحكومة يجب أن تستقبل وتشارك في هذا البحث الذي أجريناه وعلينا أن نخبرها بالنتائج، لكن حسب ما أعتقد أن الحكومة لن تشاركنا وترفض ذلك، لكن سنجد شركاء من أعضاء كنيست ومنظمات غير حكومية.

واشار إلى العوائق قائلا: حتى الآن لم تكن العوائق التي رافقت المشروع ذات أهمية لأننا كنا من خلال "بكرا" و- "واي نت"، قد وصلنا لأكبر عدد من السكان، ونثمن هذا المجهود كثيرًا.

أضف تعليق

التعليقات