الشريط الأخباري

المربي رياض كامل، يُشهر دراسته " دراسات في الأدب الفلسطيني"

يحيى امل جبارين، موقع بُـكرا
نشر بـ 18/11/2017 18:10 , التعديل الأخير 18/11/2017 18:10

اكتظّت قاعة كنيسة يوحنا المعمدان الارثوذكسية في حيفا، الخميس بالمشاركين بالامسية الثقافية مع مدير مار يوسف سابقاً، د.رياض كامل في نادي حيفا الثقافي لاشهار دراسته "دراسات في الأدب الفلسطيني".

وتخلّلت الأمسية، مداخلات لد.كلارا سروجي شجراوي، د.اليف فرانش والمربية هدى عيسى عباس. وتجدر الإشارة الى ان الكاتبة خلود فوراني سرية هي من تعرّفت الأمسية.

د.رياض كامل قال بحديثه مع بُكرا:" كتابي بعنوان "دراسات في الأدب الفلسطيني" صدر حديثا قبل بضعة أشهر وهو يشتمل على ثلاث عشرة دراسة تناولت فيه إبداع ستة عشر مبدعا فلسطينيا في مجالي الشعر والرواية، معتمدا على المناهج الأدبية التي نظّرت للشعر والرواية، ولكني عمدت إلى كل إنتاج بمفرده بحيث درست أهم مميزاته مبرزا هوية المبدع الخاصة.

الأدب الفلسطيني أدب حي وجذوره عميقة وله أصول قوية لأنه غير مفصول عن الرصيد الحضاري العربي عبر العصور بل هو جزء منه، ولكن الظروف السياسية والاجتماعية منذ حوالي قرن من الزمن أثرت جدا على حياة أبناء الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده فكان لذلك انعكاس بارز على الأدب، لأن الأديب ابن مجتمعه وليس مفصولا عنه".

عن الادب الفسطيني 

وزاد:" قمنا بدراسة النص من داخله وربطناه بالمكان والزمان والمحيط الاجتماعي ووجدناه يعنى بالقضايا الحارقة التي ترتبط بقضايا الناس سياسيا واجتماعيا، لأنه أدب ذو رسالة يهدف إلى تثبيت وترسيخ العلاقة الحميمة بين الإنسان الفلسطيني وتراثه وأرضه وميراثه".

واضاف:" وصل الكتاب إلى عدد كبير من الدارسين وعشاق الأدب في الداخل والخارج وقد اهتمت كبريات المكتبات في العالم العربي للحصول على أكثر من نسخة منه".

واختتم كلامه قائلا:" من واجب الدارس والناقد أن يدعم الحركة الأدبية الإبداعية وأن يساهم في نشرها وتوسيع رقعة القراء لأن الشاعر أو الروائي حين يكتب فإنه يكتب للقراء حتى وإن كانت دوافع الكتابة داخلية. لذلك فإن الدراسات تساهم في جسر الهوة بين المبدع والقارئ العادي وتحاول أن تيسر له السبيل لفهم الإنتاج، أو تشجيعه على قراءتها والاستمتاع بها".

أضف تعليق

التعليقات