الشريط الأخباري

الاقتصادي زعبي لـ "بكرا": تطور مصالحنا منوط بفهم التطورات والمتغيرات الإقتصاديّة

موقع بكرا
نشر بـ 24/11/2017 18:20
الاقتصادي زعبي لـ

تحت عنوان "التّفكير الاستراتيجي والإبداعي في الشّركات"، نظمت شركة Amiran Business planners لصاحبها الاقتصادي امير زعبي، يوم الأربعاء، لقاءً في فندق رمادا أوليفييه في الناصرة، جمع العشرات من رجال ونساء العمل.

وتطرق اللقاء إلى اهمية المساعدات الحكوميّة المتاحة للشركات والتطورات والتحولات في الإقتصاد العالمي ومدى تأثيرها على اقتصادنا المحليّ.

وأدار اللقاء المحاضر الضيف شاكيد جولدمان، مدير "معوف" فرع العفولة، فيما افتتحه الإقتصاديّ امير زعبي.

وركز اللقاء على أهمية التفكير الاستراتيجي وأهمية تطوير أساليب التفكير الاستراتيجي في المصالح العربية، كما تطرق إلى التفكير الإبداعي، وضرورة تطوير ادواته في الشركات والمصالح العربية من أجل النهوض بها.

ويشار إلى أنّ هذا اللقاء يعد الأول من نوعه في المجتمع العربي، اذ تم عرض أدوات وطرق تفكير حديثة تساعد الأفراد على البروز والتميُّز أمام منافسيهم، وتطوير شركاتهم.

ويأت اللقاء في الوقت الذي تشهد فيه البيئات الاقتصادية للشركات العالميّة تغيّرات ديناميكية تتمثل بذبذبات كبيرة، يتخللها غموض وعدم وضوح رؤيا وتعقيدات كثيرة وتفاقم المنافسة لحدّ الشراسة.

النساء تحافظ على آمان المصالح الاقتصادية


وفي حديثٍ مع الاقتصادي أمير زعبي اشار إلى انّ البرنامج يهدف إلى عرض طرق تفكير جديدة أمام رجال الاعمال العرب وكشفهم على التطورات في عالم الاقتصاد والهايتك عالميًا والتي قد تصل إلينا قريبًا وتأثر علينا.

وأوضح الاقتصادي زعبي أنّ اقتصادنا العربي تطور إلا أنّ هذا التطور محدود نظرًا لعدم وجود ثقافة الاستشارات الاقتصادية في مجتمعنا، فكل صاحب أعمال يصل إلى مرحلة معينة ويتجاهل الاحتياج إلى مستشار اقتصادي لمرافقته ونقل مصلحته من موقع معيّن إلى نجاح أكبر.

وأكد الاقتصادي زعبي أنّ الاستشارة وظيفتها النهوض بالمصلحة، وتطويرها وتطوير مجال عملها، وليس فقط سد الديون البنكيّة.

كما واشار إلى أنّ التنافس في السوق الإسرائيلي واتساع الفجوة ما بين الأعمال العربية وأخرى اليهودية، يستوجب منّا دمج ثقافة الاستشارات، هذا لأنّ تطوّر اقتصادنا منوط بمدى فهم مصالحنا للأدوات والتطورات الاقتصادية الجديدة.

وأكد الاقتصادي زعبي أنّ شركة "اميرام" لطالما ساعدت ووجهت مصالح وسط وأخرى كبيرة إلا أنها ساعدت ايضًا شباب مبادر في عالم الهايتك، حيث رافقت "اميرام" الفكرة وحولتها إلى مبادرة نافست بقوة في سوق الهايتك الإسرائيلي.

واختم الاقتصادي زعبي بالحديث عن ضرورة دمج النساء في سوق العمل العربي موضحًا أن نسائنا لم يثبتن جدارة بإدارة المصالح فقط إنما تفوقن على الرجال، ففي حين يقوم الرجال بالتفكير بصورة عرضيّة تفكر النساء الإداريات بصورة معمقة وطوليّة مما يمنع تعريض المصالح للخطر وبالتالي ضمان نجاحها وتطورها.

أضف تعليق

التعليقات