الشريط الأخباري

بلديات فلسطينية تقاطع موكب ثيوفيلوس الثالث

موقع بُـكرا، وكالات
نشر بـ 06/01/2018 12:58 , التعديل الأخير 06/01/2018 12:58
بلديات فلسطينية تقاطع موكب ثيوفيلوس الثالث
الصورة بلطف من موقع أمامة الإخباري‏

وصل البطريرك اليوناني ثيوفيلوس الثالث إلى كنيسة المهد في بيت لحم في سيارة وبحراسة مشددة.

وقد امتنع أعضاء البلديات الفلسطينية عن حضور استقبال البطريرك. وكانت بلديات بيت لحم وبيت جالا وبيت ساحور في الضفة الغربية أعلنت عن مقاطعةَ استقبال موكب بطريرك الروم الأورثوذكس في كل احتفالات عيد الميلاد اليوم السبت لدى الطوائف المسيحية التي تتبع التقويم الشرقي.

برنامج المقاطعة في بيت لحم يقضي بعدم التواجد قطعياً في ساحة المهد بين الساعة 11 و12 والنصف سعياً لتكون الساحة خالية تماماً من المواطنين، على أن يكون التجمع عند دوار العمل للبدء بوقفة الاحتجاج والفعاليات ساعةَ دخول البطريرك إلى المدينة.

وفي ختام الفعاليات تنظم مسيرة سلمية حاشدة ترفع فيها اليافطات والأعلام الفلسطينية تنديداً واستنكاراً لصفقات التسريب والتفريط بأملاك الأوقاف.

وطالب رئيس بلدية بيت جالا نقولا خميس عبر قناة الميادين بعزل البطريرك اليوناني ثيوفيلوس أو أن يعزل نفسه.

وذكر ناشطون أنّ محتجين قاموا بتحطيم زجاج سيارات موكب ثيوفيلوس الثالث دون تأكيد رسمي لهذه الحادثة.

يأتي ذلك في وقت نشرت فيه وكالة معاً الفلسطينية "وثائق ويكيليس" حصل عليها أخيراً الباحث الفلسطيني لشؤون الأوقاف الأرثوذكسية أليف صباغ، والتي تتضمن مادة حيال التدخل الدولي السياسي وخصوصاً الأميركي، في شؤون البطريركية اليونانية في القدس.

إحدى هذه الوثائق التي صدرت من مكتب وزارة الخارجية الأميركية، فيما يتعلق بالتدخل الأميركي لدى السلطة الإسرائيلية للاعتراف بثيوفيليوس الثالث، تؤكد أن الأخير حصل على الاعتراف الإسرائيلي مقابل التزامات خطيرة منها ما يخص "صفقة باب الخليل".

وبحسب الوثيقة فقد قال البطريرك الأرثوذكسي اليوناني ثيوفيليوس الثالث، للملحق السياسي الأميركي يوم التقاه في 18 في كانون الأول/ ديسمبر 2007 إن الوزير الإسرائيلي رافي ايتان أبلغ البطريركية في القدس قبل أيام أن "الحكومة الإسرائيلية اعترفت به، وقال إنه لا يزال ينتظر وثائق رسمية للحكومة الإسرائيلية، لكنه وصفها بأنها تقنية".

البطريرك ثيوفيلوس الثالث أشار إلى أنّ "البطريركية ستحترم جميع الاتفاقات السابقة مع الحكومة الإسرائيلية وتعامل قضية الأملاك الأرثوذوكسية اليونانية في القدس الشرقية، التي باعها البطريرك السابق أرنيوس للإسرائيليين، كمسألة قانونية".
ووفقاً للوثيقة فقد قال ثيوفيليوس للملحق السياسي الأميركي إن "الاعتراف به سيمكّن الكنيسة الأرثوذكسية اليونانية من العمل مع الحكومة الإسرائيلية على مجموعة من القضايا غير المحددة".

كما تفضح وثيقة سرية أخرى من وثائق ويكليكس كتبت في 20 آذار/ مارس عام 2014 من مكتب نائب مدير وزارة الشؤون الدينية اليونانية وقدمت للملحق السياسي الأميركي، تتضمن مذكرة التفاهم اليوناني الأميركي بالاتفاق "سرا" مع الفاتيكان والبطريركية اليونانية في القدس والاتحاد الأوروبي حول وضعية القدس و الأماكن المقدسة فيها عند الحل النهائي.

المصدر: الميادين
 

بلديات فلسطينية تقاطع موكب ثيوفيلوس الثالث

أضف تعليق

التعليقات