الشريط الأخباري

باسل دراوشة لبكرا: نفتقد كمحامين عرب الى نقابة محامين عرب

ريهام يوسف عثامله، موقع بُـكرا
نشر بـ 04/03/2018 20:17 , التعديل الأخير 04/03/2018 20:17
باسل دراوشة لبكرا: نفتقد كمحامين عرب الى نقابة محامين عرب

المحامي باسل دراوشة، القيادي البارز في  قائمة نزاهة المهنة، اعرب في حديثه لـ "بكرا" عن امتعاضه من نهج معين تتبعه نقابة المحامين مطالبا بتوحيد القوائم المختلفة بما يشمل نقابة المحامين تحت اطار واحد لدعم المجتمع العربي والمحامين العرب وقال: لا شك ان معضلة المحامين العرب، تشغيلهم وفرص العمل لديهم هي مشكلة يعاني منها المئات من المحامين العرب بالأخص في منطقة الشمال حيث انه هناك إشكالية في أمرين الأول هو من ناحية الملفات الكبيرة التي يذهب بها الجمهور العربي الى المكاتب الكبيرة في تل أبيب وحيفا وانا كمحامي عملت في تل ابيب أيضا، ولا أرى ان ما يقدمه المحامي في تل ابيب او حيفا اكثر مما يقدمه المحامي العربي لدينا، لذلك فان محامينا هم اكفاء بإمكانهم تقديم العمل بكفاءة وعلى اكمل وجه ولكن طبيعة المواطن يجب ان يتوجه الى مكاتب تل ابيب وحيفا بالمقابل فان مكاتب المحامين العرب صغيرة لذلك فان من لديه قضية كبيرة يفكر بالأمر مرتين هل يذهب الى مكتب كبير ام الى مكتب محامي فردي او صغير، ما يؤثر على المحامين في الشمال.

المحامون العرب لا يتواجدون في المكاتب الحكومية والمؤسسات الرسمية

وتابع: ليس بالصدفة نقابة المحامين خرجت بحملة تشجيع، بما معناه ان محامي "ابن بلدك" أفضل لك، لتشجيع الزبائن بالذهاب الى المحامين العرب، حتى ان الامر أفضل لان التوجه الى محامي لديه مكتب خاص به يساهم بحل إشكالية الزبون أسرع خصوصا عندما يركز المحامي ويتابع القضية كما يجب ويكون خبير وملم بكل تفاصيل الملف، بينما في المكاتب الكبيرة يتم استبدال الملف من محامي الى اخر ومن جلسة الى أخرى.

وأردف: الامر الثاني هو إشكالية في تشغيل المكاتب الحكومية والبنوك وشركات التأمين والمكاتب الكبيرة للمحامين العرب في الشمال بل تجد ان معظم هذه المؤسسات تتجه الى المكاتب الكبيرة في حيفا او في تل ابيب او حتى في القدس، والمجتمع العربي يفتقر الى تشغيله في هذه الشركات، وهي مصدر دخل جيد بسبب ملفاتها الضخمة، نحن نملك محامين عرب ذات قدرات بإمكانهم ان يمثلوا هذه المؤسسات على أكمل موجه، وعلى النقابة ان تتوجه إليهم لتشغيل المحامين العرب الاكفاء الذين بإمكانهم تقديم المساعدة القضائية والتمثيل على أفضل وجه.

يجب تشكيل لجنة خاصة لفحص امتحان النقابة وحل الاشكالية

وأضاف يقول لـ "بكرا": في اعقاب امتحان النقابة الأخيرة حيث كانت الادعاءات ان الامتحان كان بمستوى عالي جدا وهناك محاكم بين الطلاب والنقابة، انا شخصيا اعتقد ان الامر يحتاج الى دراسة مشددة وليس ان نعاقب من درس لمدة أربعة سنوات ونعطيه امتحانا تعجيزيا، بل يجب وضع شروط معينة للقبول لدراسة المحاماة منذ البداية، ولا يجوز ان يتغير المنهاج وطريقة الامتحان خلال فترة التعليم حيث ان نسبة الطلاب العرب الذين اجتازوا الامتحان هي نسبة ضئيلة جدا تصل الى اقل من 47% وهو بمثابة اشعار ان نقابة المحامين يجب ان تفحص الموضوع، هناك حاجة لتباحث الامر ما بين المتدربين ونقابة المحامين وتشكيل لجنة خاصة لفحص الإشكالية، دائما هناك حاجة الى الحوار وتقبل الاخر، نرى ان العديد من المحامين الذين اجتازوا الامتحان لا يملكون كفاءة عالية، بل العمل والممارسة من يصنع المحامي، ان نضع امتحان بهذه الصعوبة للطلاب بعد دراسة دامت أربعة سنوات هو امر خاطئ، وقد تحدثنا مع رئيس النقابة وكلي امل ان نصل الى حل مثل رفع شروط القبول للكليات او الجامعات وليس ان نصعب الامتحان.

القاضي كبوب سحب ترشيحه لأسباب سياسية

وأشار قائلا: ما يشاع ان المحامي اليهودي افضل من العربي هو فكرة خاطئة، هناك العديد من المحامين العرب يتفوقون على اليهود وليس بالصدفة ان كان هناك ترشيح لقاضي عربي لرئاسة المحكمة العليا وهو القاضي الي نفتخر ونعتز به خالد كبوب، الا انه سحب ترشيحه لأنه فهم ان اللعبة ليست سهلة، ولن يستطيع ان يحصل على سبعة أصوات من لجنة تعيين القضاة لان تركيبتها هي سياسية والقاضية شاكيد لن تصوت معه، وباعتقادي ان سحب ترشيحه هو خسارة لكل الجهاز القضائي، وكلي امل ان يستطيع القاضي كبوب مستقبلا بالدخول الى المحكمة العليا لأنه يستحق ان يكون هناك.

نفتقد كمحامين عرب الى نقابة محامين عرب

وفي تصريح مثير لدراوشة قال لـ "بكرا": نحن نفتقد كمحامين عرب الى نقابة محامين عرب، نحن في قائمة نزاهة المهنة نحاول ان نمثل الشريحة الأكبر من المحامين العرب، هناك قوائم أخرى حليفة ومنافسة لنا في العمل وتقديم الأفضل مهنيا، ولكن هذا الطرح طرحته عدة مرات على قيادات عربية أيضا، وهو ان نتوحد المحامين العرب في اطار واحد حتى يكون لنا تمثيل في قضايانا اليومية والحياتية، وقضايا تخص المواطنين العرب، هناك عدة قوانين عنصرية تسن ضد المواطنين العرب ولا نسمع صوت المحامين العرب في هذا الجانب بادعاء ان النقابة هي جسم مهني وانا اعتقد ان نقابة المحامين يجب ان تكون الدرع الحامي والواقي لحقوق الانسان وفي حل المس بحقوق المواطن العربي النقابة يجب ان تتصدى وهو ما نفتقره اليوم، نعم النقابة تركز على الأمور المهنية التي تخص المحامين العرب، نشهد ان هناك ارتفاع بنسبة المحامين العرب الذين يعيون في القضاة، ولكن هناك الية توزيع الملفات وصعوبة تشغيل محامين عرب وهو ما طرحناه امام نافيه، حيث انه لا يمكن ان يقدم محامي للعمل في الدائرة القانونية وان لا يدعى الى مقابلة، يجب دعوته الى مقابلة والاستماع اليه. يجب ان يكون هناك توزيع عادل لملفات الدفاع العام وإتاحة المجال للمحامين العرب ما يخفف من ازمة المحامين العرب ويجب ان تؤثر أكثر نقابة المحامين على هذا الباب واعتقد ان نقابة الشمال تعمل على هذا الجانب، الجانب السياسي لا يمكن تحييده عن عملنا ويجب ان نسمع صوتنا كمحامين عرب ضد كل ما يحدث من أمور وقوانين عنصرية تسن ضدنا كمحامين عرب.

أضف تعليق

التعليقات