الشريط الأخباري

شاحر بوتسير لبكرا : قريباً يُعلن عن مشروع لتعزيز العيش المشترك

غسان بصول، موقع بُـكرا
نشر بـ 23/07/2018 17:45 , التعديل الأخير 23/07/2018 17:45
شاحر بوتسير لبكرا : قريباً يُعلن عن مشروع لتعزيز العيش المشترك

في الثامن والعشرين من أيار مايو الماضي نظمت مجلة "ايبوك تايمز" حفلاً في تل أبيب ، تحت عنوان :" مثار للتفكير . استثمار في التغيير "، واستمع الحضور الى قصص نجاح (12) شخصية من الناشطين البارزين في مجال المصالح والأعمال ، ممن يجمعون بين نجاحهم في الأسواق الاقتصادية ، ومساهمتهم في تحسين وتطوير المجتمع – أو بعبارة أخرى ، أنهم اجتهدوا بالاستثمار لتحقيق الارباح المالية ، وساهموا أيضا في احداث التغيير المجتمعي .

وكان من بين هذه الشخصيات – شاحر بوتسير (36 عاماً ، من سكان بلدة مكابيم – رعوت ، وأب لثلاثة أولاد ) ، وهو مدير مشارك في صندوق الاستثمارات 2b – community . وقبل اضطلاعه بمهماته الحالية ، كان ناشطاً بارزاً في عدة مجالات ، من بينها الدفاع عن حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة (علماً أنه ولد مصاباً بمرض ضمور العضلات – وما زال) وحقوق ممثلي المسرح والسينما والتلفزيون ، وحقوق طلاب الجامعات( في اطار اتحادهم القطري،) وغير ذلك من الأنشطة والمجهودات.

للتقريب بين الشعبين في اطار العيش المشترك

وفي أواسط هذا الاسبوع ، أجرى موقع "بكرا " مقابلة خاصة مع شاحر بوتسير ، تحدث فيها عن دوافع وخلفيات جهوده في سوق الاقتصاد لاحداث التغيير المجتمعي المنشود ، انطلاقاً من مبدأ تحويل قطاع المصالح والاعمال الى قطاع يتبنى ويتحمل المسؤوليات عن تطوير حياة المجتمع ، ورفع شأنه .

ورداً على سؤال حول مكانة المجتمع العربي وآفاق العيش المشترك بين الشعبين في البلاد في ظل الفوارق والفجوات الشاسعة بينهما – قال شاحر بوتسير انه يعكف حالياً ، سوية مع مستثمرين عرب ويهود ، على اطلاق "مشروع اقتصادي – اجتماعي" لتثبيت دعائم العيش المشترك ، في مجتمع مشترك ، ولسدّ ما أمكن من الثغرات والفجوات " عن طريق التكامل والتواصل "- على حد تعبيره ، مكتفياً بهذا القدر من المعلومات ، الى حين اطلاق المبادرة الى العلن .

وفي هذا السياق ، شدّد "بوتسير" على أنه وأمثاله من الناشطين عازمون ومصممون على مواصلة الجهد لتوظيف الاستثمارات لصالح تنمية المجتمع وتطويره ، وخاصة في الظروف الراهنة التي تشهد ظواهر متزايدة لاتساع الفجوات والفوارق الاجتماعية ، بسبب عزوف وابتعاد الحكومات والانظمة السياسية – في اسرائيل والعالم – عن تحمل المسؤوليات اللازمة تجاه احتياجات المجتمع بمختلف فئاته ، مؤكداً على عدم القنوط أو التواني في تجنيد واستثمار الاموال والامكانيات لهذا الغرض . 

أضف تعليق

التعليقات