الشريط الأخباري

“وول ستريت”: حالة من الصدمة تواجه السعوديين المبتعثين إلى كندا

وكالات
نشر بـ 10/08/2018 22:56 , التعديل الأخير 10/08/2018 22:56
“وول ستريت”: حالة من الصدمة تواجه السعوديين المبتعثين إلى كندا

كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن إن الكثيرين من الطلاب السعوديين في كندا يشعرون بالصدمة، جراء قرار السلطات السعودية الخاص بمطالبة حوالي 7 آلاف طالب سعودي مغادرة كندا قبل 4 أسابيع فقط من بدء العام الدراسي الجديد.

وأوضحت الصحيفة حجم الصعوبات التي يواجهها الطلاب ومن بينها اقامة بعضهم لعدة سنوات بكندا، وراكموا ديونا وعلامات قد لا يتم الاعتراف بها في أماكن أخرى، مشيرة إلى أنهم يخافون الآن من تأثر مسيرتهم الدراسية حتما، وهو قلق يكشف عن الثمن البشري للأزمة المتصاعدة بين المملكة وكندا.

إشارة إلى الأمر السامي الكريم القاضي بإيقاف كافة برامج التدريب والابتعاث والزمالة إلى كندا، وعدم بقاء أي مبتعث أو متدرب بنهاية صيف هذا العام 1439هـ، وما تم توجيهه للجميع بالمسارعة في إنهاء جميع الارتباطات والتقدم بطلب تذكرة عودة للمملكة خلال شهر من تاريخه عن طريق بوابة سفير.

السعوديون يخشون 

وينقل التقرير عن طالب سعودي في فانكوفر، قوله: “لم تكن هناك حاجة للعودة”، حيث يعيش هذا الطالب منذ خمسة أعوام، ويضيف: “لدي شقه من غرفتين مفروشة بالكامل، وكنت أخطط البقاء لمدة طويلة”، مشيرا إلى أنه كان على حافة التخرج من برنامج دراسي مدته أربعة أعوام، ويأمل في البقاء في كندا لإكماله قبل العودة للمملكة، إلا أن هذا الأمر ليس ممكنا؛ لأن السعودية أمرت الطلاب بالعودة إلى البلاد في غضون شهر.

ويكشف تقرير ” وول ستريت جورنال” بأن الكثير من السعوديين يخشون من أنهم سيضطرون لإعادة الدراسة والتدريب للحصول على الشهادة أو الزمالة، حيث قال طالب سعودي في كلية الطب في جامعة كندية، لكنه ليس مبتعثا، إنه وزملاءه في حالة من الصدمة “لا شيء إلا مستقبل قاتم والدين الذي لم أدفعه بعد.. إنه شعور رهيب”.

وتقول “وول ستريت” إن كندا تعد الوجهة المفضلة للطلاب السعوديين الراغبين في دراسة الطب، حيث تخرج أفضل الأطباء السعوديين من الجامعات هناك، ففي جامعة ماكغيل في مونتريال تشكل نسبة الطلاب السعوديين الذين يواصلون دراستهم العليا 10% من 1.200 طالب فيها.

وتنوه الصحيفة إلى أن هناك سعوديين يخشون من تأثر النظام الصحي بسبب الأزمة، حيث قال أبو يوسف، وهو مريض في مستشفى حكومي في جدة، إن “الأطباء الذين سيعودون من كندا هم الأفضل في البلاد، وهو ما يدعو للقلق.. هي خسارة”.

أضف تعليق

التعليقات