الشريط الأخباري

الشيخ أبو رحال من الناصرة يتحدث عن الحملات الإنتخابية وآدابها

محمود خليلية
نشر بـ 03/10/2018 10:30 , التعديل الأخير 03/10/2018 10:30
الشيخ أبو رحال من الناصرة يتحدث عن الحملات الإنتخابية وآدابها

مع بدء العد التنازلي لإنتخابات السلطات المحلية التي ستجري في تاريخ 30.10.2018، يتحدث الشيخ أبو الأنس أبو رحال من مدينة الناصرة عن الحملات الإنتخابية وآدابها.

وقد إستهل فضيلته حديثه بقوله: "بسم الله الرحمن الرحيم، لنا في هذا الوقت من السنة ونحن مقبلون على تجربة إن شاء الله أن نكون على قدرها لحسم ديمقراطي لإنتخاب رؤساء بلديات ومجالس وأنا أخص بالذكر الوسط العربي، يجب أن تكون الإنتخابات حضارية كل يعرض برنامجه وأن نحترم الحسم الديمقراطي مع إعتراضي أنا على الديمقراطية أيضًا حكم الأغلبية، يجب على كل أن يعرض برنامجه للناس وأن لا يستخف بعقولهم وأن لا يدغدغ مشاعرهم أبدًا، هذه مسؤولية وهذه أمانة يجب أن نولي الرجل الصالح كما ورد في الدعاء (اللهم ولي أُمورنا خيارنا ولا تولي أُمورنا شرارنا)".

وأشار إلى قصة موسى عليه السلام في سورة القصص عندما قالت إبنة شعيب عليه السلام (يا أبتِ استأجره إن خير من استأجرت القوي الأمين).

وأضاف: "رئاسة البلدية رئاسة المجالس بحاجة إلى رجل قوي حكيم وإلى رجل أمين يأخذ بكل الإعتبارات لخدمة الناس كل الناس الذين صوتوا له والذين عارضوه ونحن نتكلم هنا على إنتخابات وليس على مجلس شورى ولا على دولة إسلامية ولا خلافة إسلامية نحن ننظر من هو أفضل لخدمة البلد هذه النظرة يجب أن تكون عند الناس إختيار الرجل الأفضل كل يعرض برنامجه (وإن خير من استأجرت القوي الأمين)، وإذا أحب الله رئيسًا هيأ له بطالة خير، بطالة خير الذين يكونوا بجانب الرئيس إما مع إئتلاف أو مع معارضة وهؤلاء يجب أن يعينوه على خدمة البلد، وإذا كانت المعارضة موجودة يجب أن تكون معارضة بناءه، سيدنا عمر رضي الله عنه قال (لو عثرت بغلة في العراق لخفت أن يسألني ربي لم تسوي لها الطريق يا عمر)، وهو موجود في المدينة، إلى هذه الدرجة مسؤولية وأمانة وأن نعطي الأمر حقه من غير زيادة ومن غير نقصان ويجب على الشارع العربي أن يرتقي إلى مستوى المسؤولية".

وتابع: "الإنتخابات الماضية باركت لجميع رؤساء المجالس في الوسط العربي، دخلت إلى بلد لا يوجد بها صور ولا أعلام ولا شيء، تسائلت هل هذه البلدة كان يوجد بها إنتخابات، سألت أين بيت الرئيس ذهبت إلى البيت وباركت للرئيس وقلت له (رأيت العجب) قال لي (ما العجيب) قلت له (لا رأيت صور ولا مناشير ولا أعلام ولا شيء)، قال (نحن خمس مرشحين عرضنا البرنامج على الناس إحترمنا عقولهم يوم الإنتخابات يوجد لدينا 16 صندوق جميعنا سوية قمنا بزيارة الصناديق والسلام على الموجودين هناك وبعد زيارة الصناديق تناولنا الطعام في مطعم وعدنا إلى البيوت لكي ننتظر النتيجة وعندما أنا ربحت أتى المرشحين وباركوا لي وفتحنا صفحة جديدة)، الأصل يجب أن نكون على هذا المستوى والمسؤولية".

الإسراف

وأمضى قائلًا: "أنا ضد الإسراف في الحملات الإنتخابية لكن هذا الموجود في الوسط العربي، في بعض القرى يقولون نحن ضد العائلية ويضع منشور بجانبه إجتمعت العائلة وقررت، الأصل تكون عيوننا تنصب من أجل خدمة الأهل خصوصًا داخل الخط الأخضر حيث نحن موجودون، هذه المهمة أمانة في أعناقنا ويجب أن نولي الرجل الصالح في المكان المناسب وعلينا أن نعي جيدًا مع دخولنا في الحملات الإنتخابية، علينا أن لا نغفل عن ذكر الله أن لا نغفل عن الصلاة وآداء الأركان والشعور مع الفقراء والمساكين والمحتاجين وأن نؤدي الحياة طبيعية مع كل لوازم هذه الحياة وما فيها من إعتبارات كثيرة، فلهذا يجب أن نرتقي إلى مستوى المسؤولية الكبيرة وهذا الرجل الذي وضع وصوتت له الناس يجب أن يتواضع، التواضع شيء مطلوب وأن يشكر الله الذي أعطاه هذه ولاه الناس هذه المسؤولية وأن يؤدي الحقوق إلى أصحابها من مصوتيه ومن معارضيه".

وأردف: "ممنوع أن نصل إلى درجة ونقول عرضوا نظام لا يصح، يصح إن شاء الله إذا إرتقينا إلى مستوى المسؤولية وإحترمنا عقول الناس وطرحنا البرنامج الإنتخابي وكل إنسان يقرأ البرنامج والذي يراه مناسبًا يكون معه رغم أن الوعود كثيرة، الوعود كثيرة في الوسط العربي لكن أين التنفيذ؟، صحيح نحن في بعض الميزانيات وبعض الأُمور في الحياة اليومية أيدينا مربوطة بسبب قلة الموارد والوضع السياسي أيضًا، هبة الأقصى وغيرها وغيرها يشارك فيها رؤساء بلديات ومجالس ربما يرفعون فيها علم فلسطين وفي اليوم التالي يطرقون الأبواب على الوزارات الإسرائيلية يريدون ميزانيات، الأمر محرج لنا كثيرًا كثيرًا كثيرًا، أنا أقول أعضاء البرلمان ورجال السياسة يهتمون بالسياسة ويحصلوا حقوق الناس وأمرنا الداخلي مهم، رؤساء البلديات والمجالس يهتمون بالأمر الداخلي لا يتدخلون في السياسة إلا قليل، نحن الوسط العربي بحاجة إلى ميزانيات، الوسط العربي بحاجة إلى كثير من الأُمور".

شراء الذمم

وإختتم: "أنا ذكرت قضية التبذير والإسراف والوعود الصادقة والكاذبة، الرشاوة والذي يعد بإستطاعته وليس بإستطاعته هذا الموجود وشراء الذمم وبعض العائلات يقولون نحن ليس عائلية تأتي لتأتلف مع عائلات صغيرة حتى تقوم بالتصويت لها أو هذه البلد أغلبيتها إسلامية الرئيس يجب أن يكون مسلم أو هذه البلد أغلبيتها مسيحية الرئيس يجب أن يكون مسيحي من قال هذا الكلام، الرئيس الرجل المناسب في المكان المناسب هكذا الأصل يجب أن نرتفع يجب أن نرتقي إلى مستوى المسؤولية وتكون نظرة الوسط العربي إلى هذا الأمر، الرشاوة والوعود الكاذبة وشراء الذمم جميعها هذه مرفوضة وإذا تريد أن تحلف الناس اليمين لكي يقوموا بالتصويت وتقوم بإعطاء الناس المال وغيرها أبدًا، يا ليت جميع وسائل الإعلام أن تشدد على هذا الأمر ولا يُعطى إنسان رشوة ولا يدفع له من أجل التصويت له، إعطاء الحرية للناس أن ترتفع نسبة التصويت في الوسط العربي إحترام المعارض والإختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية نعمل سويًا في ما إتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضًا في ما إختلفنا فيه حتى نرتقي إلى المستوى المسؤولية ونكون على قدر حمل الأمانة والحسم الديمقراطي مع إعتراضي على الديمقراطية لكن هي أقرب الطرق لخدمة الأهل وللحسم لكن نسأل الله أن تمر الإنتخابات على خير وبدون تجريحات شخصية بدون إتهامات بدون كذب ولا نفاق ولا رشاوة تُعطى والذي يفوز يفوز، وصلى اللهم على سيدنا محمد".

أضف تعليق

التعليقات

((وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان)) بارك الله فيك شيخ على الموضوع القيم والراقي
محمد - 04/10/2018 12:07