الشريط الأخباري

"دعم" حزب جديد وأفكار جديدة ويؤكد: المشتركة اهدرت أصوات الناخبين!

ريهام يوسف عثامله، موقع بُـكرا
نشر بـ 10/01/2019 20:00 , التعديل الأخير 10/01/2019 20:00

منذ ان تم الإعلان عن موعد انتخابات الكنيست القادمة بدأت تبرز على الساحة السياسية في إسرائيل عدة أحزاب تعتبر بالحديثة بشكل نسبيا أعلنت عن ترشيح نفسها بشكل رسمي لخوض المعترك الانتخابي القادم.

أحد هذه الأحزاب التي أعلنت عن خوضها الانتخابات هو حزب دعم الذي تأسس سنة 1996 على اساس معارضته لاتفاق اوسلو في الوقت الذي كان اجماع عربي بصدقية هذا الاتفاق الذي تبين فيما بعد ان كارثة على الشعب الفلسطيني وخدم المتطرفين من الجانبين حماس وحزب الليكود.

سامية ناصر من مؤسسي الحزب قالت ل "بكرا": اليوم وبعد ان تبين بان حل الدولتين أصبح غير واقعي وامام موقف الحكومة الاسرائيلي بمنح للفلسطينيين حكم ذاتي يطرح حزب دعم حل على اساس دولة واحدة ديمقراطية تشمل الاسرائيليين والفلسطينيين على اساس المساواة في الحقوق والواجبات.

برنامج بديل لنظام الخصخصة الرأسمالية التي يطبقه الحكومة الاسرائيلية

وتابعت: اننا نطرح برنامج من ثلاث نقاط، في الجانب الفكري نعارض الموقف اليمين المطرف الذي يقوده رئيس الولايات المتحدة الحالي دونالد ترامب والتي يتم تطبيقه في اسرائيل على اساس الكراهية ضد العرب المتماثلة في قانون القومية. نحن نطرح موقف عابر الحدود القومية، التضامن بين الشعوب المعارضة كل اشكال العنصرية. على الجانب الاقتصادي نطرح برنامج بديل لنظام الخصخصة الرأسمالية التي يطبقه الحكومة الاسرائيلية والذي ادى الى فجوة اجتماعية عميقة بين اغنياء وفقراء، الى تقليص ميزانيات الرفاه مثل الصحة، التعليم الثقافة. فما نقترحه هو اقتصاد الشراكة مبني على المبادرات التعاونية، اقتصاد يخدم المجتمع وليس رؤوس الاموال، اقتصاد مبني على الطاقة المتجددة، شمس، ريح وماء، والتبدل المعلوماتي، التجاري والثقافي على اساس شبكة الانترنيت والاختراعات التكنولوجيا التي بوسعها ان تدفع الانسانية وضنها المجتمع العربي نحو مجتمع عصري وأفضل.

وأوضحت قائلة: حرب دعم يتوجه الى الشريحة الليبرالية والديمقراطية في المجتمعين اليهودي والعربي على حد سوى. فالمجتمع الاسرائيلي منقسم بين اليمين القومي المحافظ وبين الشرائح الليبرالية التي تريد العيش في مجتمع ديمقراطي، العلماني ويعارض ادخال الدين في المدارس الحكومية، يعارض الهجوم على المحكمة العليا ويعارض ايضا الرقابة على الثقافة. اما وفي الوسط العربي يوجد شريحة التي تعارض ايضا قمع النساء، فرض الدين على المجتمع، تفاشي الاجرام والعنف، وتريد ان تعيش في مجتمع حر، ليبرالي، ديمقراطية تماشيا مع العالم والقرن 21.

القائمة المشتركة التي حظيت بأكثر من 450000 صوت لا تقدم كثيرا للمواطن العربي

كما تطرقت الى القائمة المشتركة التي تشكل جدلا كبيرا خصوصا مع اقتراب موعد الانتخابات: القائمة المشتركة التي حظيت بأكثر من 450000 صوت لا تقدم كثيرا للمواطن العربي ومن هذا الناحية اهدرت اصوات الناخبين. ان كل تكتل على اساس قومي عربي كان او يهودي لا يمكن ان ينجح في محاربة اليمين وسياسات الحكومة العنصرية. القائمة المشتركة التي جمعت بين اسلاميين، قوميين وشيوعيين لا موقف جذري لها من قضايا مصيرية مثل الحل للقضية الفلسطينية، أي مجتمع تريد شيوعي، اسلامي او دمقراطي، لا موقف لها من الثورة السورية الاجرام ضد الانسانية الذي قام بها النظام، وما شغل ويشغل اعضائها هو الحرب على الكراسي.

واختتمت: الحزب متمثل بنخبة من النشيطين عرب ويهود في شتى المجالات الاجتماعية منها المجال النقابي ودعم حقوق العمال، النشاط من اجل تشغيل وتمكين المرأة العربية، النشاط في المجال الاقتصادي وجمع الارباح للاستثمار لصالح مشاريع اجتماعي والمجال الثقافي. كل الرفاق مخلصين في عملهم ولهم تجربة طويلة في مجال العمل الجماهيري.

دعم حزب جديد وأفكار جديدة ويؤكد: المشتركة اهدرت أصوات الناخبين!

أضف تعليق

التعليقات

بالتوفيق وللامام وانا من مؤيدي هذا التوجه
حسين الديك - 13/01/2019 12:26