يزداد الحديث في الأيام الأخيرة عن عودة المدارس، خصوصًا مع التسهيلات وعودة مرافق عديدة للعمل.

ورغم أن تواجد الطلاب في البيوت يشكل عائقًا أمام الأهل من العودة إلى عملهم بشكل كامل، إلّا أن أولياء أمور كثر يعارضو هذا الامر 


وفي حديث مراسلنا مع بروين عزب محاميد وهي مستشاره تربوية قالت " قرار اعاده الطلاب الى مقاعد الدراسة، سواء التربية الخاصة او التربيه العامة قرار غير صائب، فى ظل معطيات وزارة الصحة، والتي تشير الى أن إمكانية إنتشار الفيروس ما زالت قائمة، وما زالت المعطيات تشير الى ازدياد عدد المصابين في مجتمعنا العربي، مع انها قد شددت على الألتزام في عدم التجمهر لأكثر من شخصين والالتزام بمسافة مترين على الأقل بين كل شخص، ولباس الكمامات في المرافق العامة ، وإرتفاع عدد الضحايا الذين لقوا حتفهم جراء اصابتهم بفيروس الكورونا، وذلك بعد فحص الأوضاع الصحيه في كافه البلاد النتائج والمؤشرات ما زالت تشكل خطورة إصابة طلابنا وطواقم التدريس بهذا الوباء الصعب وايضا تزامن وجود هذا الوباء والحجر الصحي في البيت لجميع الطلاب والطواقم مع بداية شهر رمضان المبارك، برأيي التزامهم في البيوت يساهم في تجاوز أزمة خطر انتشار فيروس الكورونا حسب وهذا رأي الطواقم الطبيه ووزارة الصحة، ونتجاوز ايضا أزمة الغياب فى شهر رمضان في العديد من المدارس والمراكز التربويه ،منظومة التعليم عن بعد في الوقت الحالي هي البديل والحل المؤقت وهذه المنظومة الحاليه التي نتمنى ان تفي بالهدف المنشود  حتى يكون هناك حلول وقرارات منطقيه وصائبه التي تحفظ وتحافظ على سلامة طلابنا وطواقمنا التدريسيه في كل المجتمعات وخاصة المجتمع العربي واعاده الحياه الى طبيعتها الى متى لا نعلم حتى الان، الموضوع يتعلق بالتزامنا بتعليمات وتوصيات وزارة الصحة، وزارة التربيه والتعليم.

واختتمت محاميد: اتمنى السلامة لجميع طلابنا وطواقمنا التدريسيه وللاهالي ولكافه المجتمع العربي اولا وعودتهم الى مقاعد الدراسة قريبا مع الحفاظ على سلامتهم ورمضان كريم للجميع.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]