قال المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية د. كمال الشخرة، إن أعداد الإصابات الفعلي بفيروس كورونا في فلسطين ضعف الأعداد المسجلة من قبل وزارة الصحة.

وأضاف الشخرة اليوم الاثنين، أن هناك من يرفض إجراء الفحوصات لأسباب شخصية رغم ظهور أعراض عليهم، والأراضي الفلسطينية تشهد انتشارا واسعاً ومتصاعداً للفيروس، مشيرا إلى أن نسبة الفحوصات الايجابية وصلت إلى 28% خلال الأسبوعين الماضيين، ويعود ذلك إلى الانتشار الكبير للطفرتين البريطانية والافريقية، والتي أكدت التحقيقات الوبائية أنهما قادمتان من داخل أراضي 48.

وتابع:" سرعة انتشار السلالات الجديدة في فلسطين أصبحت على عتبة الـ100% بين الأقارب والعائلات، رغم أن الأبحاث العالمية تشير إلى أن هذه السلالات تصل نسبة انتشارها إلى 70%".

وأكد الشخرة أن وزارة الصحة تعمل بكل إمكانياتها لتوفير ما تحتاجه لمواجهة الجائحة من مستشفيات جديدة ومشافٍ ميدانية، أو أسرة منامات أو غرفة عناية مكثفة، حيث أنه خصص للصحة موازنة طوارئ بتوجيهات من رئيس الوزراء محمد اشتية لتوفير كل ما ينقصها.

وحذر من تداول الأكاذيب التي تروج إلى نقص في الأوكسجين أو توقفه في بعض المستشفيات، لما له أثر في بث الذعر والخوف لدى المواطنين.

وأوضح أن الصحة عملت منذ بداية الجائحة على إنشاء مراكز خاصة للأكسجين، وأضافت محطات إضافية للأكسجين السائل في المستشفيات الخاصة بمرضى كورونا حتى لا تتوقف أي محطة ولو ثانية واحدة عن العمل.

وفيما يخص اللقاحات، جدّد الشخرة التأكيد بأن وصول اللقاحات قد يتم خلال الأيام القليلة القادمة، حيث سيتم البدء بإعطاء اللقاحات حسب البروتوكولات العالمية الصحية للطواقم الطبية وكبار السن، لافتاً إلى أن 90 ألف مواطن حتى اللحظة سجلوا في المنصة الإلكترونية لمطعوم كوفيد 19.

 

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]