طرحت النائبة عايدة توما-سليمان (القائمة المشتركة)، اليوم الأربعاء، على جدول أعمال الهيئة العامة للكنيست، موضوع تملص الحكومة من تحويل الميزانيات التي التزمت بتخصيصها للمستشفيات العامة ومن ضمنها مستشفيات الناصرة والوضع الصعب الذي تمر به هذه المستشفيات. وقد كان مدراء المستشفيات العامة قد توصلوا قبل أشهر وبعد نضال طويل إلى اتفاق مع الحكومة السابقة يقضي بتخصيص ميزانية ٦٣٠ مليون شيكل للمستشفيات العامة حتى نهاية شهر حزيران يونيو، ولكن نصف هذا المبلغ حتى لم يحول ونحن في نهاية شهر حزيران مما أدى إلى أزمة جديدة تواجهها المستشفيات العامة.

وفي خطابها قالت النائبة توما-سليمان:" أذكر عندما اضطر مدراء المستشفيات العامة لنصب خيمة احتجاج قبالة مبنى الكنيست في البرد القارس قبل أشهر وفي أوج أزمة الكورونا كي تنظر إليهم الحكومة وتقوم بعقد اتفاق معهم يقضي بتحويل ميزانية ٦٣٠ مليون شيكل حتى نهاية شهر حزيران، لكن لم أتوقع أن هذا الاتفاق لن ينفذ وستقوم الحكومة بالتملص منه بالرغم من المعرفة المسبقة بوضع هذه المستشفيات".

وتابعت توما-سليمان:" في الناصرة هناك ثلاث مستشفيات عامة أقيموا من أموال التبرعات ويقدمون الخدمة لكل المنطقة بما فيها البلدات اليهودية، فتخيلوا لو أن هذه المستشفيات غير موجودة وعلى الحكومة بناء مستشفيات جديدة في هذه المنطقة، هل كانت ستستطيع فعل ذلك؟"

وأضافت النائبة:" نحن نتحدث عن اتفاقية وافقت عليها الحكومة بعد اضراب طويل لمدراء المستشفيات وعلى الدولة أن تقوم بتحويل هذه الميزانية فورًا قبل انهيار المستشفيات التي بدأت بمواجهة صعوبة توفير المعدات وتصريف معاشات الطواقم".

وفي جوابه تعهد الوزير بتحويل ٢٠٥ مليون شيكل للمستشفيات في بداية شهر تموز، أي بعد أيام، وتحويل باقي المبلغ حتى نهاية العام. بالاضافة إلى ذلك، تم تحويل الموضوع إلى لجنة الصحة البرلمانية لاستكمال بحثه ومراقبة تحويل الميزانيات للمستشفيات العامة.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]