تستمر جرائم القتل في المجتمع العربي، جريمة تلو الأخرى، دون رادع أو رقيب، يوم أمس الاثنين، في ساعات العصر قتل الشاب فادي غريفات وأصيب آخر بجراح خطيرة بالزرازير، وفي ساعات المساء، دخل مجرم إلى حفل زفاف في الطيبة وأطلق النار مما تسبب بمقتل الشاب علاء صرصور وإصابة 3 آخرين.

في الزرازير، لا زالت الصدمة مستمرة بعد الجريمة بحق الشاب العشريني، أما في الطيبة، فالصدمة مضاعفة، فنحن نتحدث عن جريمة داخل حفل زفاف، وقد تناول القاتل وجبة العشاء في العرس- وفق العائلة- ثم قام وأطلق النار على الشاب، نتحدث عن زفاف تحول إلى ساحة جريمة ومأتم، عن ظروف مخيفة وتراجيدية ومأساوية، أسوأ من التي نشاهدها في أخطر أفلام العنف، ورغم ذلك، ورغم حجم المأساة، فيما تغرق عائلات القتلى بهمومها وحزنها، تستمر حياة الآخرين، وكأن الجريمة القادمة بعيدة عنهم، وهي في الحقيقة أقرب إليهم من عتبة بيتهم.


وكل هذا بينما تستمر أعمال الاعتداءات وإطلاق النار والتخريب في عدة بلدات.

وزير الأمن الداخلي، عومر بار ليف، كتبت على صفحته في التويتر اليوم أن ما يحصل في المجتمع العربي هو نتاج سياسات سنوات طويلة، وهو أمر متوقع، وقال أن ما فعله خلال 100 يوم أكثر مما فعلته حكومات سابقة، وأن الميزانيات ستدخل قريبًا إلى حيز التنفيذ والتي بموجبها سيتم إضافة العشرات من رجال الشرطة لمتابعة قضايا العنف والجريمة المنظمة في المجتمع العربي ومعالجتها.

وبلغ عدد ضحايا جرائم القتل منذ بداية العام، 88 ضحية، يشمل ضحايا القدس والجولان المحتل، ويشمل الذين قتلوا برصاص الشرطة. 

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]