ابتكر الباحثون في أكاديمية البيولوجيا والتكنولوجيا الحيوية من مدينة روستوف الروسية عقارا لعلاج وترميم الجهاز العصبي.

وسيساعد الدواء المطوّر في إبطاء تطور مرض ألزهايمر ومرض باركنسون وحتى التصلب الجانبي الضموري.


ومن أجل انتاج الدواء يستخدم بروتين Hsp70. وسبق للعلماء أن درسوا تأثير البروتين الداخلي على الخلايا العصبية وهو البروتين الذي يتكون داخل الخلية. ووجدوا أن البروتينات الذاتية يمكن أن تحمي الخلايا العصبية وترممها. والآن يجري اختبار الأدوية المعتمدة هذا البروتين على البشر. وقرر علماء الأكاديمية دراسة تأثير بروتين Hsp70 الخارجي، الذي يدخل الخلية من البيئة. وإنه لا يمكن أن يكون أقل فعالية.

وأوضحت الباحثة، سفيتلانا ديميانينكو قائلة:" عندما يستمر إنتاج البروتين الداخلي، يمكن أن يحدث الكثير من الأخطاء. وفي حال وجود تلف في الخلايا، قد لا يحدث تخليق البروتين بغض النظر عن تحفيز تلك العملية، لكن يمكنك إدخال بروتين Hsp70 الخارجي، ولن تواجه مشكلة من هذا القبيل".

ويدرس علماء الأحياء الآن بالتفصيل كيفية تأثير بروتينات Hsp70 الخارجية على موت الخلايا وبقائها على قيد الحياة في الجهاز العصبي المركزي والمحيطي. وحسب سفيتلانا ديميانينكو، قد أظهر البحث العلمي النتائج الأولى المثيرة للإعجاب.

وقالت:" درسنا سابقا كيفية تأثير البروتين على الجهاز العصبي المحيطي بعد الإصابة بالسكتة الدماغية. لذلك استخدمنا البروتين كجزء من العقار الهلامي. واتضح أنه يقلل بالفعل من موت الخلايا. والآن نقوم بتطوير الدواء.

وأشارت، سفيتلانا، إلى أن المهمة الرئيسية للبروتين هي تجديد الأعصاب. ولا يمكن أن يمنع الدواء المطوّر المريض من الإصابة بالسكتة الدماغية، لكنه يساعد في التغلب على عواقبها، كما يمكن أن يُنقذ بعض المناطق في الجهاز العصبي المحيطي.

يتوقع العلماء أيضا أن يكون الدواء مفيدا للأمراض العصبية التنكسية الشديدة. والمقصود بالأمر هو بالطبع مرض ألزهايمر، ومرض باركنسون، التصلب الجانبي الضموري، حيث تشل عضلات المريض تدريجيا.

ومضت قائلة:" يجب الإدراك أن الأمراض التنكسية العصبية الشديدة غير قابلة للعلاج. ومهمتنا في هذه الحال هي تأخير موت الخلايا، أي إبطاء تطور هذه الأمراض. وفي رأينا، فإن الدواء سيساعد في ذلك".

( تاس)

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]