تنتظر عائلة الرجبي، قرار المحكمة الإسرائيلية العليا، للبت النهائي في قضية "هدم بنايتها" في حي عين اللوزة في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى.

ويعيش أفراد عائلة الرجبي بقلق وخوف من خطر الهدم والتشرد وتركهم دون مأوى، بذريعة البناء "دون ترخيص"، رغم المحاولات على مدار 18 عاماً لترخيصها.

وأوضح فارس الرجبي أن: الشرطة الاسرائيلية داهمت البناية السكنية قبل حوالي اسبوعين، وطالبت المركز الصحي "الطابق الأرضي" بالاخلاء، كما طالبتنا نحن كسكان بذلك، بحجة وجود أمر هدم لها، وتم التوجه خلال الفترة الماضية للمحكمة المركزية وقدم المحامي استئنافا على قرار الهدم لكن تم رفضه، فتم التوجه للمحكمة العليا وبانتظار صدور القرار اليوم.

وأضاف الرجبي أنهم قاموا ببناء البناية عام 2002، وحاول ترخيصها قبل البدء بعملية البناء وواصلوا المحاولات ، ولكن البلدية ترفض وتفرض "الشروط التعجيزية" عليهم، موضحا انهم تمكنوا من تأجيل الهدم عدة مرات، وفرضت عليهم مخالفات بناء بقيمة "300 ألف شيكل".


وقال الرجبي إن خطر الهدم يهدد 30 فردا بالتشرد معظهم من الاطفال، كما يهدد مركز صحي يقدم الخدمات الطبية لأكثر من 7 الاف مقدسي.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]