اعلن مصدر رسمي مسؤول اغلاق بيت اللقاء في مدينة بيت جالا لمدة اسبوع وفتح تحقيق في تفاصيل اللقاء مع وفد الماني وبحضور المتطرف اليميني ايهود غليك وتم تداول صور اللقاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي وفي هذا الاطار صرح مصدر رسمي بانه تقرر إغلاق جمعية بيت اللقاء في بيت جالا لمدة اسبوع لحين استكمال التحقيق فيما جرى واتخاذ الإجراءات اللازمه وعلى اجهزة الأمن اتخاذ الإجراءات اللازمه فورا.

وادانت اللجنة الرئاسية لشؤون الكنائس اللقاء الذي جرى في بيت اللقاء كما ادانته شخصيات وطنية مختلفة الى جانب ادانه اللقاء من قبل النشطاء والصحفيين من جهتها اصدرت مؤسسة بيت اللقاء بيانا على موقعها على الفيس بوك تؤكد على عدم علمها المسبق بحضور هذا الشخص الصهيوني المتطرف، ولم يكن بأي حال من الأحوال جزء من برنامج الاجتماع. وقالت المؤسسة انه بات من الواضح أن هذا الشخص قد استغل اعلامياً دخوله إلى بيت اللقاء لأهدافه المشبوهة، وهو ما نرفضه بشكل مطلق. وقالت المؤسسة انها استضافت مؤسسة بيت اللقاء في بيت الضيافة مجموعة من السواح الألمان، وكان من ضمن برنامج زيارتهم أن يتحدث القس جوني شهوان، رئيس مجلس إدارة المؤسسة، عن نشاطات المؤسسة وان هذا الشخص لم يكن ضمن الجدول الرسمي واضافت وفي نهاية كلمة القس جوني خلال اللقاء دخل وبشكل مفاجئ، شخص مجهول الهوية، وقد عرفنا فقط اليوم الأربعاء من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، بأن هذا الشخص كان المتطرف الصهيوني “يهودا غليك”. في نهاية اللقاء، طلب قائد المجموعة الألماني أن يتم أخذ صورة جماعية، وجاء هذا الشخص الغريب ووقف بجانب القس جوني وأخذ معه صورة “سيلفي”، وانتهى اللقاء وغادر الجميع.

وتعالت أصوات الغضب الفلسطيني المنددة باستقبال جمعية فلسطينية تدعى "بيت اللقاء" للمتطرف يهودا غليك المعروف باقتحامه المتكرر للمسجد الأقصى واعتدائه على المصلين والمرابطين فيه.

وتداول نشطاء صورًا من اللقاء التطبيعي الذي جمع غليك ومجموعة من المستوطنين مع أعضاء الجمعية في بيت جالا، وهو ما دفع بالنشطاء ورواد مواقع التواصل للمطالبة باتخاذ إجراءات مشددة بحق القائمين على الجمعية وأعضائها.


--

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]