حرمت القوات الاسرائيلي الحاجة السبعينية نعيمة كراوي من بلدة الطور، من الوصول الى الأقصى، بحجة "التحريض على الفيسبوك".

واعتادت الحاجة نعيمة الذهاب والصلاة في الأقصى الذي لا يبعد عن منزلها سوى عدة مئات من الأمتار، خاصة صلاة الجمعة، لكن قرار الاحتلال سيحرمها من ذلك لمدة أسبوعين "بداية من يوم أمس".

أما ذريعة اسرائيل فهي "التحريض على الفيسبوك من خلال مقابلة أجرتها يوم "مسيرة الاعلام" بعد اعتداء عشرات المستوطنين عليها"، وقالت في لقاء معها :"بتاريخ 29/5 كنت عائدة الى منزلي عبر باب العامود بعد الصلاة في الأقصى، فيما عشرات المستوطنين كانوا يتواجدون في المكان، حوالي 8 منهم هاجموني ومن معي بالضرب على أقدامنا، والدفع والشتائم وحركات نابية، لم نفعل أي شيء سوى ترديد التكبيرات، وخلال ذلك طالبنا من أحد أفراد الشرطة أن يبعدهم عنا، لكنه أبعدنا نحن وأخرجنا من ساحة باب العامود، وقامت قوة أخرى بإبعادنا من سوق المصرارة."

وأضافت الحاجة نعيمة :"أمس الأول تلقيت مكالمة هاتفية من المخابرات طالبتني بالحضور للتحقيق الثلاثاء وإلا سيتم اعتقالي من المنزل".

وقالت :"خلال التحقيق اتهمني المحقق بالتحريض من خلال تصريحات لي في مقابلة، فأخبرته بما جرى، وقلت له أن لساني سلاحي فلم أكن أملك أي شيء أمام عشرات المستوطنين الذين هاجموني".


ونفت الحاجة نعيمة التهمة الموجهة لها وقالت :"المستوطنون من اعتدوا وضربوا أمام أعين الشرطة، والشرطة وفرت الحماية لهم".

وأضافت :"بعد تحقيق استمر لأكثر من 5 ساعات، أفرج عني بشرط الإبعاد عن الأقصى والبلدة القديمة ومنطقة باب العمود لمدة أسبوعين."

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]