افتتح مسرح عشتار بالشراكة مع بلدية رام الله، النسخة السادسة من مهرجان عشتار الدولي لمسرح الشباب تحت شعار "هبّة فن".

وانطلقت فعاليات المهرجان في المسرح البلدي بدار بلدية رام الله، بمشاركة وزير الثقافة عاطف أبو سيف، حيث تم تخريج طلبة مسرح عشتار الذين خضعوا لبرنامج تدريب مسرحي استمر على مدار أربع سنوات.

يأتي المهرجان هذا العام تحت شعار "هبّة فن/ " (Ultra Art)، لإعطاء دلالة قوية على أن تكاتف الشباب والعمل الفني المشترك بينهم من أجل تحقيق التغيير المجتمعي، خاصة في ظل الهجمات التي يتعرض لها الفن والفنانون من قبل سلطات الاحتلال، وعلى الصعيد المجتمعي.

وقالت المديرة الفنية للمهرجان إيمان عون، إن المهرجان من الأنشطة الثقافية التي تستهدف الجمهور الفلسطيني بشكل عام وجمهور الشباب وطلبة الجامعات بشكل خاص، ويأتي بدعم رئيسي من المجلس الثقافي البريطاني، والصندوق العربي للثقافة والفنون (آفاق)، وصندوق الاستثمار الفلسطيني.

وأضافت أن فرقا من بريطانيا وإيرلندا حضرت للمشاركة، فيما منع الاحتلال فرقة قادمة من مصر للمشاركة في "هبة فن".

بدوره، قال نائب رئيس بلدية رام الله صلاح هنية إن المهرجان ينظم مرة كل عامين ويجمع عددا من الفرق المسرحية الفلسطينية والدولية وورش عمل متخصصة بالمسرح، وأضاف: نتشرف في بلدية رام الله أن نكون شركاء في هذا النشاط من منطلق قناعتنا الراسخة أن المسرح مكون أساسي من المشهد في المدينة.

وتابع: نجتمع اليوم في مسرح البلدية بالتعاون مع مسرح عشتار الذي يركز على مواضيع مميزة، وسنبقى على العهد بأن يبقى المشهد الثقافي مكونا أساسيا من رؤيتنا ومكونا أساسيا من برامج بلدية رام الله الرئيسة.

وافتتح المهرجان بمسرحية "سأخون وطني" للكاتب والشاعر السوري الراحل محمد الماغوط، وإخراج خليل البطران، وتمثيل طلبة مسرح عشتار.

ويضم برنامج المهرجان 14 عرضا مسرحيا لـ 11 فرقة محلية وعربية ودولية، فمن فلسطين تشارك فرق: المسرح الوطني الفلسطيني الحكواتي (القدس)، وفرقة رسائل (نابلس)، ومسرح الحرية (جنين)، ومسرح القصبة (رام الله)، ومسرح السرايا العربي (يافا)، ومسرح المهباش (رهط)، إضافة إلى ثلاثة عروض لمسرح عشتار، أمّا دولياً فيشارك في المهرجان: مسرح "ماندالا" البريطاني، ومسرح "بريدج وركس" الألماني، ومسرح "اّغريل" السويدي، ومسرح "كروكيد هاوس" الإيرلندي، وفرقة "منصة" السورية الفرنسية، بالإضافة لفنانين من رومانيا والولايات المتحدة الأميركية.

وينتظم المهرجان في مواقع عدة بمدينة رام الله، وهي: المسرح البلدي بدار بلدية رام الله، ومسرح القصبة، ومركز خليل السكاكيني الثقافي، إضافة لمسرح عشتار.

وكرم مهرجان عشتار الدولي لمسرح الشباب في دورته السادسة، إضافة للداعمين والشركاء، ثلاث شخصيات فنية خدمت المشهد الثقافي المسرحي، لا سيما في مدنها، وساهمت في إنجاح المهرجان على وجه الخصوص، وكان لها دور أساسي في مسيرة مسرح عشتار، وهم: الفنان المسرحي اللامع من غزة علي أبو ياسين، تقديرا لما قدمه من عطاء في تدريب وإنتاج المسرح الفلسطيني عامة، ودوره في دعم الشباب في الحركة المسرحية بالقطاع، والمدير العام للتنمية الثقافية في بلدية رام الله سالي أبو بكر، لدورها في تطوير السياسات الثقافية بالمدينة ودعم مؤسساتها، والمديرة الفنية لمسرح "ماندالا" (بريطانيا) ياسمين سيدوا، لدورها الريادي في الشراكة مع مسرح عشتار لسنوات عدّة ومساهمتها الأساسية في إنجاح المهرجان.


--

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]