تنوي الشرطة حل وحدة مكافحة وقمع الجريمة في المجتمع العربي، والتي تم افتتاحها قبل حوالي السنة والنصف، وضم افرادها الى وحدة جديدة لم يتم اقامتها بعد. وجاء ذلك بعد الارتفاع الكبير بعدد جرائم القتل منذ مطلع العام، والتي تعادل ضعف ما كان في العام المنصرم في نفس الفترة.


ووفقًا للبيان الذي أصدر لهآرتس، فان المفوض كوبي شبتاي أعطى الضوء الأخضر للخطة التي يتم وضعها في الأيام الأخيرة في دائرة التخطيط بالشرطة. والتي وفقًا لها فان الوحدة ستفكك وستصبح "كتيبة عربية" التي ستضم لوحدة أخرى. بالإضافة إلى ذلك ، تعتزم الشرطة نقل قسم الإعلام في جناح القوات المسلحة إلى لواء البارجة.

وكتب الصحفي في هآرتس تغريدة في صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي تويتر حول الموضوع: " هل تتذكرون شعبة مكافحة الجريمة في الوسط العربي ، والوعود بعصر جديد ، في ظل فشل الشرطة والارتفاع الهائل في عدد القتلى في المجتمع العربي، أعطى المفوض الضوء الأخضر إلى حل الشعبة التي أصبحت وحدة لترتيب الوظائف والرتب. والليلة تم تسجيل ضحية أخرى من الرملة يبلغ من العمر 19 عامًا، قُتل في منزله ، 27 ضحية (!) منذ مطلع العام". 

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]