عقد، المركز العربي للتخطيط البديل، ظهر الاربعاء، المؤتمر السنوي ال22 على شرف يوم الارض الخالد في فندق رمادا بالناصرة، وتخلل برنامج المؤتمر عدد من الجلسات الحوارية واختتم بفطور رمضاني.

وجاء المؤتمر بعد 47 سنة على ذكرى يوم الأرض، وقبل مراسم تخليد الذكرى بيوم واحد في سخنين، وسلّط الضوء حول التحديات والعقبات التي يواجهها المجتمع العربي بموضوع التخطيط والبناء، وخصوصا مع الحكومة اليمينية الحالية التي تضع خطة تهويد النقب والجليل صوب عينيها.

 اديلا بياضي شلون، أدارت الجلسة الافتتاحية، والتي شارك فيها كل من د.سامر سويد، مدير المركز العربي للتخطيط البديل، محمد بركة، رئيس لجنة المتابعة العليا ومضر يونس، رئيس اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية.


وقال مدير المركز العربي للتخطيط البديل د. سامر سويد : “ يجب أن نخطط لاستراتيجية واضحة كيف لنا أن نتعامل مع الحكومة الحالية، هذه الاستراتيجية للاسف لا أراها اليوم خلال الخطاب السائد في مجتمعنا، وليس أيضا في خطاب الأحزاب التي يغنّي كل واحد منها على ليلاه”.

وقال رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربي محمد بركة خلال كلمته: “ للأسف نفتقر لمراكز تبحث عن المواضيع المهمة وتتعمق بها بشكل مهني في مجتمعنا، المركز العربي للتخطيط البديل يشكل اضافة نوعية لربط الجانب المهني والسياسي والشعبي”. “ سياسة إسرائيل تجاهنا هي سلب أكبر مسطح من الأرض، حتى بات ليس هناك أرض يمكن أن يسلبها وخصوصا في المثلث”. “انعقاد هذه المؤتمر قبيل يوم الأرض بيوم واحد له دلالات عميقة ومهمة جدا”.

أما رئيس اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية المحامي مضر يونس فقال خلال كلمته: “ 47 سنة بعد يوم الأرض الخالد، 47 سنة ولم يتغير شيء، ممكن الآليات تغيرت لكن سياسة الدولة تجاهنا لم تتغير، القضية ليست فقط قضية ميزانيات وإنما أيضا قضية البناء والتخطيط وعدم توسعة المسطحات، وأيضا الأراضي الزراعية التي تحارب الدولة إقامة أي شيء ضمن المباني الزراعية الصغيرة والهشة، الوضع الذي نعاني منه هو محاولة الاستيلاء على الأرض بطريقة أخرى”.

وقال د. حنا سويد: " لمسنا أن موضوع التخطيط رئيسي للحكومة الجديدة، مثل الاتفاقيات الائتلافية بين حزب بن غفير وسموتريتش، التي اتفقوا من خلالها على اقامة مستوطنة في محيط بلدة عيلبون، وزيادة تمثيل حزب بن غفير للجان اللوائية في الجليل والنقب، ونلحظ أن هنالك اهتمام خاص من وجهة تهويد النقب والجليل، والحديث بشكل واضح عن تغيير ديموغرافيا النقب والجليل واستجلاب واغراء المواطنين اليهود للاستيطان بالنقب والجليل، ما يزيد من سلب اراضي وخنق البلدات العربية".
جلسات المؤتمر


د.سامر سويد أدار الجلسة الثانية، تحت عنوان "التحديات التخطيطية ضمن الحكومة الجديدة" والتي شارك بها كل من د.حنا سويد الذي عرض البنود التخطيطية ضمن اتفاقيات الائتلاف الحكومي، أسامة السعدي الذي مثّل العمل البرلماني ومواجهة سياسات التخطيط، أحمد ملحم وفهمي حلبي من اللجنة الشعبية الذين عرضا سبل التصدي للمخططات الحكومية وحنان الصانع التي شرحت دور المجتمع المدني في مجال السياسات التخطيطية.

أمّا الجلسة الثالقةة والتي بعنوان "التخطيط المعماري في المدن العربية الفلسطينية في البلاد" دارتها د. عناية بنا -جريس والتي عرضت حتلنات وخطط عمل بمجال التخطيط والمسكن في البلدات العربية وشاركتها د. لينا دراوشة ورنين عودة اللتان عرضتا موضوع مصادرات الأرض والقرارات التخطيطية وتأثريها على حيز البلدات العربية وآفاق تطورها.

كما أن البرنامج تخلل منصة حوارية بمشاركة عدد من الشخصيات البارزة في المجالات المختلفة.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]