تكررت فجر اليوم الرابع عشر من شهر رمضان، مشاهد وأحداث شهر رمضان في العامين الماضيين، من اقتحامات ومواجهات واعتقالات بالمئات واعتداءات على المصلين المعتكفين في المسجد الأقصى، في انتهاك لحرمة المكان وحرمة الشهر الفضيل.

وأوضح محامي مركز معلومات وادي حلوة- القدس،فراس الجبريني، أن القوات اعتقلت من الأقصى 200 شخصا "حتى الساعة الثالثة فجرا"، ومن المتوقع أن تزداد أعداد المعتقلين، لافتا أنه سيتم نقل المعتقلين الى قاعدة عسكرية تقع بين قريتي العيسوية وعناتا في القدس "موتسدات أدوميم".

ولفت الجبريني أن القوات نقلت العام الماضي كافة المعتقلين من الأقصى، وزاد عددهم حينها عن 450 معتقلا الى هذه القاعدة العسكرية، قبل نقلهم الى مراكز التحقيق والتوقيف.

أما الإصابات، فقد اعلن عن تسجيل عشرات الإصابات داخل المصلى القبلي، بالقنابل الصوتية والأعيرة المطاطية وغاز الفلفل إضافة الى حالات إغماء وفقدان للوعي نتيجة الاعتداءات بالضرب، فيما لم تعرف أعداد الإصابات حتى فجر الأربعاء ولم تحدد طبيعتها بسبب الحصار المفروض على الأقصى، ومنعت الطواقم الطبية من الدخول اليه لنقل الاصابات وتقديم العلاجات.

وأوضح الهلال الأحمر – القدس، أن القواتمنعت طواقمه من دخول الأقصى، وكذلك اعتدت على المسعفين المتواجدين في منطقة باب الأسباط، وكسرت سيارات الإسعاف.

واستمر اقتحام المسجد الأقصى لأكثر من 5 ساعات المسجد، بدأت قبل منتصف الليل حتى ساعات الفجر، وخلالها اندلعت مواجهات عنيفة داخل المصلى القبلي وتم الاعتداء على المتواجدين فيه بالضرب والقنابل والأعيرة المطاطية.

وفي أزقة البلدة القديمة، اندلعت مواجهات متفرقة ردا على اقتحام الأقصى.

وفور انسحاب قوات الجيش من داخل المصلى القبلي، نشرت مقاطع من الفيديو وثقت آثار الاقتحام للمصلى، من تحطيم أبواب، تخريب محتويات العيادة، إلقاء المصاحف على الأرض.

 

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]