انطلقت مسيرات شعبية حاشدة في عدة مناطق بالمملكة الأردنية والعاصمة عمّان عقب صلاة الجمعة؛ نصرة للمقاومة الفلسطينية، ورفضاً لعدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة.

وعبر المشاركون في المسيرات التي شهدتها مخيمات "الوحدات" و"البقعة" و"الحسين"، عن تضامنهم ودعمهم الكامل للمقاومة، داعين الشعوب العربية والإسلامية إلى ضرورة دعمها ونصرتها.

وطالب المشاركون في المسيرات بموقف ينسجم مع تطلعات الشعوب، وقطع كافة أشكال العلاقة مع سلطات الاحتلال، ووقف المضي بمشاريع التطبيع التي تعطي المحتل شرعية لقتل أبناء الشعب الفلسطيني.

وأكدوا على "ضرورة أن توقف الحكومة الأردنية وفورا كافة أشكال العلاقات مع الاحتلال، وتنهي معاهدة السلام -وادي عربة-، والعمل بكافة الاتفاقيات السياسية والاقتصادية معه".

ووجه المشاركون التحية للمقاومة في قطاع غزة والضفة الغربية والداخل المحتل، معلنين دعمهم الكامل لعمليات المقاومة سواء الفردية أو الجماعية، مؤكدين أن هذا الاحتلال لا يفهم سوى لغة القوة والسلاح.

مناشدة 

وأهبوا دول العالم، بوقف العمل بمنطق ازدواجية المعايير بخصوص القضية الفلسطينية، خصوصا الولايات المتحدة الأمريكية، التي تقدم الدعم السياسي والاقتصادي الواضح والمعلن للاحتلال.

وأكد الأمين العام لحزب "جبهة العمل الإسلامي"، مراد العضايلة، أن المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، توجه ضربات قاسية للاحتلال، معتبرا ما تقوم به عملاً عظيما، و"هي عنوان السيادة والقيادة والريادة، وعنوان التحرير".

وأشار إلى أن هذه المعركة جولة، "لكن المقاومة تعد العدة لمرحلة التحرير الكبرى، فهي تقود اليوم الأمة لمشروع التحرير ليس لمشروع تحرير فلسطين فحسب؛ وإنما تحرير الأمة من أغلالها".

ويتعرض قطاع غزة، لليوم الرابع على التوالي، إلى عدوان إسرائيلي، أسفر عن اغتيال خمسة من قادة الجهاز العسكري لحركة "الجهاد الإسلامي"، وارتقاء 31 شهيدا، بينهم 7 أطفال و 4 سيدات، إضافة إلى 94 جريحا ودمار كبير في المباني والمنشآت.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]