استمراراً للتفاهمات الموقعة بين شركة "كاتسا" (شركة خط أنابيب أوروبا - أسيا) والوزارات الحكومية وسلطة الشركات لنشر البنية التحتية للألياف الضوئية (البصرية) على طول خطوط "كاتسا"، وبموجب الموافقة التي حصلت عليها من سلطة الشركات ووزارة الاتصالات، صادق مجلس إدارة "كاتسا" يوم الأحد 18.6.20323، على مشروع نشر الألياف (سيف أوبتي) على طول خط أنابيب الشركة.


مشروع البنية التحتية للألياف المبتكرة التي تقودها كاتسا هو مشروع وطني، والذي سيحوّل إسرائيل إلى Hub وممر اتصالات مهم في الشرق الأوسط، يربط أوروبا بدول الخليج وآسيا. فقد أدركت الشركة الاتجاه العالمي لاستخدام البنى التحتية القائمة والاستفادة منها لإنشاء بنى تحتية جديدة، وخاصة البنى التحتية الديجيتالية للألياف الضوئية.


الأفضلية البارزة لمسار خط أنابيب كاتسا هي أنه يشكل جسراً أرضياً متواصلاً وسريعاً وآمناً بين أشكلون وإيلات. وسيساهم المشروع في تعزيز التعاون التجاري والتكنولوجي بين إسرائيل ودول مختلفة من جميع أنحاء العالم، وخاصة الدول التي وقّعت معها "اتفاقيات إبراهيم".



كجزء من المشروع، سيتم نشر ألياف اتصال بين ميناء الشركة في أشكلون وميناء إيلات، بين البحر الأبيض المتوسط والبحر الأحمر، بطول حوالي 254 كم. وهذا الخط يتيح عبور إسرائيل في طريقة محمية وآمنة، أقصر وأسرع.


وستقوم الشركة بإنشاء محطتي إنزال في منشآتها في أشكلون وإيلات، والتي سيتم توصيلها بالكابلات البحرية التي ستصل من أوروبا (إلى محطة كاتسا في اشكلون) ومن آسيا والشرق الأوسط (إلى محطة كاتسا في إيلات)، وسيتم توصيلها بألياف الاتصال التي سيتم وضعها على طول خط الشركة. بالإضافة إلى ذلك، على الجهة الجنوبية، سترتبط الشركة بمعبر وادي عربة الحدودي، من أجل التواصل مع مزودي الاتصالات في الأردن.

وفقًا للخطة التي تم تقديمها إلى مجلس إدارة كاتسا، ستستخدم الشركة أحدث تقنيات البنية التحتية للألياف الضوئية وأكثرها تقدمًا، والتي تستخدمها شركات الاتصالات وشركات التكنولوجيا الرائدة في العالم. كذلك، فإنه بموجب الاتفاقيات والتوجيهات التي تم تلقيها، فإن كل شركة لديها رخصة اتصالات إسرائيلية ستكون قادرة على استخدام خط الشركة بين أشكلون وإيلات. وستقوم شركة كاتسا الحكومية بتأجير الألياف لشركات الاتصالات الإسرائيلية، لمدة 25 سنة، وهذه سوف تضيء لزبائنها الألياف الضوئية.


كما سيتم استخدام المشروع لمراقبة خط الوقود والتحكم فيه، من خلال نشر الألياف، مما سيمكن من الكشف عن أي تغيير في عمق الأرض (مثل ثقب أو كسر خط الأنابيب، إلخ)، وبالتالي توفير حلول إضافية لأمن أنظمة الشركة.




رئيس مجلس إدارة كاتسا إيرز كلفون قال: " لقد بوركت إسرائيل بموقع مثالي وممتلكات وطنية مثل كاتسا، ما يسمح لها بأن تكون ليس فقط Hub للطاقة، وإنما من اليوم أيضاً Hub اتصالات لنقل البيانات عبر ربط الألياف من خلال خطوط دولية. أنا متأثر وسعيد لدخولنا في نشاط في مجال البنى التحتية الرقمية (الديجيتالية)، والذي يشهد ازدهاراً هائلاً وأنا متأكد من أن مشروع الألياف الضوئية في كاتسا له أهمية جيوسياسية من الدرجة الأولى لدولة إسرائيل. ستواصل كاتسا، بصفتها شركة حكومية، العمل كمحرك نمو للاقتصاد الإسرائيلي والهايتك الإسرائيلي. أشكر سلطة الشركات الحكومية ومكتب رئيس الوزراء ووزارة الاتصالات وقسم الميزانيات في وزارة المالية على الموافقة على المشروع، وعلى التعاون والجهود الكبيرة المستثمرة في إنطلاق المشروع الدولي المهم".


مدير عام كاتسا، ايتسيك ليفي قال: " كاتسا هي شركة رائدة في مجال البنى التحتية المهمة لدولة إسرائيل التي تستغل أملاكها بكفاءة وبطرق مبتكرة من أجل النهوض بالدولة. يشكّل نشر البنية التحتية للألياف على طول خط الشركة علامة بارزة أخرى في التطوّر التجاري للشركة، ولا شك في أن المشروع سيجعل دولة إسرائيل كجسر اتصالات بري يربط دول الخليج وآسيا بأوروبا، هذا إلى جانب تطوير الضواحي وجذب صناعات تعتمد على العلم إلى مدينة أشكلون ".

 

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]