تستنكر بلدية الناصرة ممثلة برئيسها السيد علي سلاّم وأدارتها ومجلسها البلدي وكافة أهالي مدينة الناصرة الجريمة النكراء بأطلاق النار على عضو المجلس البلدي الأخ مصعب دخان وأثنين من مرافقيه وهما زميلنا ثائر دخان وابن عمه تيسير.
هذه الجريمة التي طالت أناس أبرياء هم أبناء مدينتنا الناصرة التي علمتنا دائما كيف يكون التعاضد والتكافل والتعاون والمحبة والسلم على مدار أجيال واجيال.
رئيس البلدية الذي صرّح من البداية اننا مقبلون على استحقاق انتخابي نود ان يكون فيه تنافس حضاري بين الأخوة أبناء البلد الواحد وكررّ هذا مراراً في تصريحاته.
هناك من يلعب بمصير الناصرة هناك من يتربص بمستقبل المدينة ووحدتها وطمأنينتها.
ان إطلاق الرصاص على ممثلي الجمهور أصبح نهجا يعتمده المجرمون ومن يقف خلفهم وهناك أكثر من دليل في مجتمعنا العربي في البلاد.
على الشرطة ان تكشف من هم مطلقي الرصاص على زميلنا مصعب ومرافقيه حتى لا تتحمل المدينة هذا الوزر من الأفعال.
الجريمة تجاوزت كل الحدود وتأثيرها في هذه الفترة الزمنية الحساسة يشكل خطراً داهماً على مدينتنا الأصيلة.
على الأجهزة الأمنية التي بمقدورها ان تتعقب الجناة ان تفعل ذلك. يجب ان نعرف من أطلق الرصاص لأنه بفعلته هذه يريد ان يقتل المجتمع كله.
نعود ونؤكد بئس الانتخابات إذا كانت ستقوم على الدم والقتل والتخويف والإرهاب.
نتمنى لأخينا مصعب ولباقي المصابين ان يمن الله عليهم بالشفاء العاجل وندعو المجتمع النصراوي بجميع اطيافه الحذر والانتباه والتصدي لألة القتل والجريمة.
على كل القوائم الحزبية ان تتكاتف في هذه الظروف بالذات وتعمل بجدٍ واجتهاد على تجاوز هذه المرحلة الصعبة ونصد معاً كل من يحسب ان الناصرة لعبة سهلة وهدف صالح لخلق الفتنة فيها.
معا نصد الجريمة ونفشل المجرمين
هناك من يلعب بمصير الناصرة ليضيع الحابل بالنابل وتختلط الأوراق.
 

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]