كشف تقرير لوول ستريت جورنال الخميس، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أوعز إلى كبار المسؤولين الأمنيين والنوويين في إسرائيل بالتعاون مع الولايات المتحدة فيما يتعلق بالمفاوضات حول التوصل إلى حل وسط يسمح للمملكة العربية السعودية بأن تصبح ثاني دولة تخصب اليورانيوم في الشرق الأوسط.
 
وكان زعيم المعارضة النيابية في إسرائيل، ورئيس حزب يش عتيد (يوجد مستقبل) قد صرح في وقت سابق أنه يعارض السماح بمثل هذا الأمر للسعودية بثمن اتفاق تطبيع العلاقات ويرى فيه خطورة كبيرة. وانضم الى لابيد عدد من المسؤولين الأمنيين الذين أعربوا عن قلقهم من الموافقة على طلب السعودية ووصفوه بالمعقد.

 

في المقابل فإن السعودية وضعت أمام الإدارة الأميركية حزمة شروط للشروع بالتفاوض حول تطبيع علاقاتها مع إسرائيل في مقدمتها تحالف أمني معها والسماح ببناء مفاعل نووي مدني.

 
وزير الشؤون الاستراتيجية ومبعوث نتنياهو إلى واشنطن رون ديرمر كان قد صرح بالتلميح أن إسرائيل لن تعترض على بناء مفاعل مدني في السعودية بإطار اتفاق التطبيع الذي ناقش تفاصيله مع الإدارة الأميركية الشهر المنصرم.

وأكد ديرمر في حينه، أن بلاده لن توافق على "برنامج نووي عسكري، والسؤال هو ما هي الضمانات وماذا سيحدث إذا ساروا في مسار مختلف مع الصينيين. دعونا لا نستبعد تأثير اتفاق سلام إسرائيلي سعودي على المنطقة والعالم، سوف ينضم تباعا عدد أكبر من الدول العربية والإسلامية وسيكون هذا بمثابة "تغيير جوهري لقواعد اللعبة".

يشار إلى أن لقاء تاريخيا جمع أمس، على هامش انعقاد الجمعية العامة في نيويورك، بين نتنياهو والرئيس الأميركي بعد تأخير تسعة أشهر على تشكيل الحكومة في إسرائيل وطغت أجواء إيجابية على اللقاء تبادل خلالها الطرفان الحديث حول مواضيع إقليمية شرق أوسطية في مقدمها الاتفاق مع السعودية أكد في مستهلها بايدن دعمه الثابت لإسرائيل وفي المقابل قال نتنياهو إنه يرى "التوصل الى اتفاق مع السعودية أمر ممكن".

 

 

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]