حبس البول أحد أهم العادات غير الصحية، التي قد يكون اعتادها الشخص لكنها تضر بصحته، هذا ما أكده الدكتور كمال السيد استشارى المسالك البولية القصر العينى، موضحا أن حبس البول لفترات طويلة دون التخلص منه أولا بأول قد يستبب في الكثير من الأعراض المرضية غير الصحية، وكذلك بعض الالتهابات والمشكلات الصحية.

هناك مضاعفات غير جيدة، إذا ما اعتاد الشخص تأجيل وحبس بوله، منها الإصابة بالتهاب المسالك دون شك، لأنها عادة تتسبب في تزايد البكتيريا، مما يلهب المسالك، فضلا عن أن حبس البول لساعات طويلة أو يسبب لصاحبه ألما غير محتملا لأنه بذلك يضغط على الأعصاب، ويترك الجسم يتحمل مخلفات تكونت كى يتم طردها لا بقاءها في المثانة.

ويضر حبس البول بشكل أكبر أولئك الذين يعانون من تاريخ مرضى في الكلى والمسالك، كالتهابات الحالب، أو التهابات المثانة، الأملاح وغيرها، قد تزيد فرص تكون الحصوة بشكل كبير عندما يعتاد الشخص حبس بوله لفترات طويلة، لذا ينصح الدكتور كمال بضرورة التبول والتخلص من السموم خارج الجسم، فالبول وجد كى يتم التخلص منه لا للاحتفاظ به، لذا سارع إلى الحمام بمجرد شعورك بالرغبة في التبول، فضلا عن أن هذه العادة تسبب لك عدم الراحة، دون أن تشعر، فالبول هو أحد أهم سوائل التي تكون سامة ولا يجب أن تظل في الجسم، وهو الذى يساعد على توازن السوائل الأخرى.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]