في المفاوضات الجارية لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس، تصر الحركة في غزة على إطلاق سراح مروان البرغوثي، القيادي البارز في فتح الذي يقضي حاليا عدة أحكام بالسجن المؤبد في سجن إسرائيلي.
 
وبحسب التقارير، تعتبر القيادة الفلسطينية البرغوثي شخصية رئيسية في أي مفاوضات سلام محتملة وتطالب بإطلاق سراحه كجزء من أي اتفاق.

 
البرغوثي شخصية سياسية فلسطينية معروفة، اكتسب شهرة خلال الانتفاضة الأولى والثانية. كان البرغوثي داعمًا في البداية لعملية السلام، لكنه أصيب فيما بعد بخيبة أمل وبرز كزعيم للانتفاضة الثانية من الضفة الغربية. وفي عام 1995 أسس "التنظيم"، وهي جماعة شبه عسكرية تابعة لفتح، استقطب العديد من الشباب وأصبح له عدة فروع في الضفة الغربية.

وفي حزيران من العام المنصرم، قالت مصادر مطلعة في حركة فتح لقناة i24news إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس يسعى إلى مصالحة بين قيادة فتح الحالية وبين أقطاب معسكر الأسير مروان البرغوثي داخل الحركة وأضاف المصدر أن الرئيس عباس أوضح أن مروان البرغوثي قد يكون المرشح الأفضل لإعادة فرض الملف الفلسطيني على اجندة المجتمع الدولي.

وقد صنفت السلطات الإسرائيلية البرغوثي على أنه إرهابي، واتهمته بتدبير العديد من الهجمات، بما في ذلك التفجيرات الانتحارية، التي استهدفت المدنيين والعسكريين.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]