على الرغم من التصريحات داخل إسرائيل عن انفجار مفاوضات التهدئة، لكن لا تزال هناك فرصة لتغيير موقف حماس. وتتوقع إسرائيل أن يتحقق هذا التغيير ربما من خلال ضغوط أميركية كبيرة جداً ستمارس في الأيام المقبلة، وهو ما قد ينقذ المفاوضات.بحسب صحيفة يديعوت احرنوت.

وتتوقع إسرائيل أن تقوم الولايات المتحدة بممارسة الضغوط على الوسطاء الآخرين، مصر وقطر، كي يضغطوا على حماس لتحقيق مطلب نتنياهو لتقديم إجابات حول القضايا الرئيسية، بما في ذلك عدد المختطفين الأحياء وعدد الاسرى الفلسطينيين المنوي الافراج عنهم مقابل كل اسير إسرائيلي.

وتقول إسرائيل أنه طالما لم يتم التوصل إلى اتفاق، فإن الجيش الإسرائيلي سيواصل بكل قوته العملية العسكرية، حتى في شهر رمضان، عندما تكون على الطاولة مناورة برية في رفح .

وبالنسبة للولايات المتحدة، التي تخشى بشدة من القتال خلال شهر رمضان فمن المهم الوصول إلى اتفاق في أقرب وقت ممكن.

وفي ضوء هذه التطورات، ذكرت التلغراف، أن الرئيس الأمريكي جو بايدن أصبح "ينفد صبره بشكل متزايد" تجاه الوضع، مع الضغوط السياسية التي تمارس عليه بعد دعمه المطلق لموقف إسرائيل حتى الآن. وبحسب التقرير، في النهاية في الأسبوع الماضي، توجه إلى فريق التفاوض وقال لهم "احصلوا على صفقة".


في غضون ذلك، ذكرت شبكة العربي الجديد القطرية أن اليوم الأول من المباحثات بين مصر وقطر مع حماس في القاهرة قد انتهى، استمعت خلاله الدول إلى الرد الكامل للحركة على الخطوط العريضة التي تم صياغتها في قمة باريس الثانية. وزعمت مصادر مطلعة على التفاصيل أن "قرار إسرائيل بعدم إرسال وفد إلى المحادثات لم يؤثر على المناقشات". وأضاف: "أكدت مصر وقطر للولايات المتحدة إمكانية التوصل إلى اتفاق في حالة الضغط على الجانب الإسرائيلي.

وترى مصر أن مطالب حماس بعودة سكان غزة إلى الشمال، وإدخال المساعدات ووقف إطلاق النار الشامل، هي مطالب معقولة. وتصر مصر وقطر على أن الظروف مناسبة للتوصل إلى اتفاق من خلال الضغط على الأطراف.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]