وأشار وزير خارجية هنغاريا، في مؤتمر صحفي في بودابست امس الثلاثاء، إلى أن بلاده لا تخطط لاستبعاد الوقود الأزرق من ميزان الطاقة في السنوات القادمة.

وقال سيارتو: "سيظل الغاز الطبيعي جزءا من ميزان الطاقة في البلاد لسنوات عديدة قادمة، ونرفض الشطب القسري للغاز من مزيح الطاقة، ونعتبر الخطوة بمثابة انتحار اقتصادي، ولا نريد تعريض القدرة التنافسية لاقتصاد الاتحاد الأوروبي للخطر".

وأضاف أن هنغاريا لا تعتزم التخلي عن عقود الغاز مع موردين موثوقين، لافتا إلى أنها بدأت مؤخرا في شراء الغاز من تركيا، وتخطط لتوريد عقود التوريد مع موردين آخرين.

وانتقد وزير خارجية هنغاريا إجراءات المفوضة الأوروبية، التي لا تؤيد تطوير البنية التحتية للطاقة في جنوب شرق أوروبا بذريعة أن الغاز الطبيعي سيختفي من ميزان الطاقة خلال 15 عاما.

وفي وقت سابق، ذكرت وزارة الخارجية الهنغارية أن بودابست تعمل على تنويع إمدادات الغاز، لكن على المدى القصير من المستحيل استبدال موارد الطاقة الروسية.

وبعد فرض الغرب عقوبات على روسيا، اتجهت الأخيرة شرقا وعززت إمدادات الطاقة إلى الآسواق الآسيوية.

المصدر: نوفوستي
 

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]