قال رئيس اتحاد أرباب الصناعة ورئيس إدارة هيئة أرباب العمل والشركات التجارية، الدكتور رون تومر، ردا على إعلان تركيا أنها تعتزم تحديد الصادرات إلى إسرائيل أن "هذا يؤكد ما كنا نطالب به منذ فترة طويلة - يجب أن نتوقف من الاعتماد على تركيا. إسرائيل يجب أن تكون مستقلة! حتى في المنتجات التي ننتجها، يجب أن نكون قادرين على إنتاج كل شيء بأنفسنا. إن الحفاظ على قدرة وقوة الصناعة الإسرائيلية لإنتاج كل شيء بنفسها أمر ضروري لحصانتنا الوطنية - سواء في الأوقات الاعتيادية، أو في أوقات الأزمات العالمية مثل وباء كورونا، والحرب الروسية الأوكرانية، وما إلى ذلك، وبالتأكيد أيضا في الأزمات المحلية كالحرب التي نجد فيها أن العالم يهدد باستعمال السلاح التجاري للضغط على إسرائيل. ولهذا السبب يجب علينا ضمان الاستقلال الإنتاجي وتعزيز الصناعة الإسرائيلية. ويترتب علينا وضع خطة بميزانية واضحة لتعزيز ودعم الاستقلال الإنتاجي وضمان استهلاك حكومي إسرائيلي".

كما أكد رئيس اتحاد ارباب الصناعة أن التهديد من تركيا زاد في السنوات الأخيرة. وأضاف د. تومر: "تركيا بصدد الاستيلاء بشكل بطيء لكن ممنهج على عدد من الصناعات في إسرائيل، مثل صناعات البناء لدينا. ويُصَدِر الأتراك إلى إسرائيل السلع والمنتجات والبضائع المدعومة التي ينتجها العمال هناك بأجور مهينة ودون مراعاة معايير الجودة البيئية المتبعة في الغرب، وهكذا يقومون بالقضاء على الصناعة الإسرائيلية المحلية والمس باستقلالنا الإنتاجي.

وأضاف د. تومر أيضا:" بهذه الوتيرة، فإنه ليس بعيدًا اليوم الذي سيكون اعتمادنا فيه فقط على تركيا في الحصول على معظم المنتجات الأساسية، ولا اريد المبالغة في الإشارة الى مدى خطورة هذا الوضع على الدولة. لقد بدأ الأتراك بالاستيلاء على صناعة الصلب والمعادن التي لم يبق منها سوى مصنعين في إسرائيل، وصناعة الأسمنت التي لم يبق منها سوى مصنع واحد في إسرائيل (!!) وأكثر".

وأشار أيضا: "آمل أن تتيقظ الحكومة الإسرائيلية اليوم وتدرك أنه يجب عليها الانفصال عن الاعتماد على تركيا والعمل وفق ما يبدو واضحًا لنا بدلًا من ذلك، وإعطاء الاولوية للصناعة الإسرائيلية وتعزيزها. وذلك من خلال إعطاء الأولوية للصناعة الإسرائيلية في جميع مناقصات المؤسسات العامة في إسرائيل، بما في ذلك الوزارات الحكومية والسلطات المحلية، والمستشفيات، وصناديق المرضى، وغيرها. تفضيل منتجات البلاد أكثر أهمية اليوم من أي وقت مضى، حيث يقع على عاتقنا واجب إعادة تأهيل مرافق الدولة بعد الحرب".

واختتم تومر حديثه وقال:" بهذه الروح، أنا فخور أيضًا بالإشارة الى إنه في الأسبوع الماضي قرر العديد من زملائي المقاولين في القطاع الخاص أيضًا أنهم لن يشتروا بعد المنتجات التركية بأي ثمن وسيفضلون المنتجات "المحلية". إن هذا التفضيل للمنتجات الإسرائيلية أمر أساسي لأمننا واقتصادنا وروحنا وكبريائنا الإسرائيلي. فقط من خلال تعزيز الصناعة المحلية "الزرقاء والبيضاء"، سنضمن استقلالنا وحريتنا في دولة إسرائيل".



صورة د. رون تومر| تصوير مناحيم وايتاي رايس

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]