تعتبر قطع غيار السيارات أمراً اساسيا في سوق الآليات وتلقى اهتماماً من المستهلكين بشكل كبير , حيث تجد من يود ابتياع قطعة جديدة لسيارته لضمان جودة أعلى، وهناك بالمقابل من ينوي شراء قطعة مستعملة لضمان سعر أقل , ولكن هل فعلاًً يضمن لنا "الجديد" جودة عالية لا نجدها في المستعمل ؟ , وهل كل قطعة نشتريها "بالنايلون" تكون فعلاً من المصنع الى المستهلك ؟ , وكيف نميّز بين القطعة الجديدة والأخرى المجدده وتلك المستعمله؟ !!
للاجابة عن كل هذه الأسئلة زرنا مدير كراج "مركز الناصره" السيد نعيم كسابري الذي أخبرنا بأن القطعة الجديدة نعرفها من شكلها , الرادياتور مثلاً يعرف المستهلك بأنه جديد من لمعانه , وهكذا فلكل قطعة ما يميزها ! والمستهلك يتعلم هذه الأمور مع مرور الوقت واكتساب الخبره !
كما أننا علينا أن لا ننسى أن "سمعة" صاحب الكراج مهمة جداً فالرجل المستقيم والصالح لن يبيع زبائنه قطع غيار مجدده او مستعمله لأنه يريد أن يحافظ على تعاملهم في كراجه والعكس صحيح , لذا فعلى المستهلك أن يتوجه الى كراج يثق به وبعماله لضمان الأمانه في العمل !
اضافة الى أنه من حق المستهلك أن يطلب الأوراق الثبوتية للقطعة ليتأكد بنفسه منها .
اما بالنسبة لقضية غلاء الأسعار فانك قد تجد القطعة نفسها التي تشتريها من الناصرة بنصف السعر في اسواق الضفة الا ان عليك أن تأخذ بالحسبان بأننا ندفع ضرائباً أعلى , وبصراحة تامة أقول بأن "شغلنا أنظف" أي اننا نقدم جودة اعلى سواء من ناحية التركيب او من ناحية القطعة نفسها !
غير أن الناس يطلبون الأسعار الأقل دائما ولا تعنيهم الجودة في بادئ الأمر قبل أن تتعطل مركباتهم مرة أخرى فيأتون الينا لتصليحها !!
وعند سؤالنا عن قضية قطع السيارات الموشكة على الانقراض من السوق الاستهلاكي أجاب بأنه وبالرغم من عدم توفر هذه القطع وانقطاعها من السوق الا ان صاحب سيارة "سانو" مثلاً بإمكانه الحصول على أية قطعة تحتاجها سيارته , شريطه أن يطلبها قبيل اسبوع على الاقل من موعد التركيب لنضمن بدورنا وصولها من الشركة الموزعة لها !



