عربية من منطقة الناصرة تكتشف بان والدها ثري يهودي فأورثها الملايين!
زايد خنيفس
تاريخ النشر: 02/09/2010 - ساعة النشر: 20:48
تاريخ التعديل الاخير: 02/09/2010 - ساعة التعديل الاخير: 20:48


سيدة عربية من منطقة الناصرة، "م.ن" (الأسم محفوظ في ملف التحرير) كانت بنتظار مفاجئة لم تتوقعها في حياتها، وهي ابنة الـ 60 عامًا.
بدأت الحكاية عندما ذهبت "م.ن"، والتي تسكن حاليًا في إيطاليا، إلى الطبيب الذي قال لها إن هنالك أمراضًا تصيبها تشير إلى أن أصولها يهودية، "م.ن" نفت أي علاقه لها باليهودية لكن هذا النفي لم يمنعها من السفر إلى الناصرة وسؤال والدتها عن الموضوع.

بعد ثلاثة أسابيع من الضغط

وأكدت "م.ن" أنه ومع وصولها إلى الناصرة سألت والدتها عنالموضوع، لا سيما وأن الطبيب أكد أن تلك الأمراض تصيب اليهود فقد، وبعد 3 أسابيع وافقت الأم على إخبار إبنتها بالحقيقة.
وكانت المفاجئة قد بدأت بإعتراف والدة "م.ن" لها أنها، وفي عام 1950، أحبت  شابًا يهوديًا من أحد الكيبوتسات المجاروة وحملت منه بـ "ن.م"، ومع معرفة أهلها للموضوع قاموا بتهريبها إلى ايطاليا كي لا يفتضح أمرها وهناك انجبت "م.ن" وتزوجت بآخر وعادت إلى البلاد.

"م.ن" تبحث عن والدها!
ومن اجل الوصول لوالدها استعانة "م.ن" بمكتب تحقيقات خاص أوصلها في نهاية المطاف وبعد عناء طويل إلى والدها الحقيقي، حيث كانت المفاجئة هنا بان الوالد من أثرياء مدينة قسارية، والذي لم ينكر عند تعرفه على ابنته بأنها ابنته فعلا، بل وقام بتسجيل كافة أملاكه باسمها لتصبح بين ليلة وضحاها صاحبة الملايين.
يشار إلى أن "م.ن" توجهت إلى مكتب المحاماة باسم "جاليت بيتون لانكري" من مجدال هعيمك وطلبت مساعدتها في الوصول إلى والدها، كما طلبت من أمها معرفة والدها، لكن أمها رفضت خوفا من تحولها إلى يهودية وكل ما عرفته "م.ن" خلال هذه الفترة وأثناء بحثها أن اسم والدها هو "داني". من جهتها قامت المحامية لانكري بإدخال زوجها الذي يعمل في مكتب تحقيقات خاصة إلى الصورة، حيث اخذ الأخير على عاتقه الوصول إلى الأب داني وبعد جهود جبارة وتحقيقات مكثفة شملت وزارة الداخلية ومصادر في الجيش، وصل في نهاية المطاف إلى الأب الحقيقي للسيدة "م.ن" والذي يعيش في مدينة قيسارية.
وقالت الابنة أن الوالد لم يصدق بداية ما تسمعه أذناه، لكن الإبنة قصت امامه تفاصيل دقيقة عن أمها، فاخذ الأب يبكي وقال: "لم يتوقف حبي لامك دقيقة واحدة في حياتي والأموال التي بحوزتي لا تساوي فراقها حتى الآن".
كما كشف الأب لإبنته بأنه قام بالبحث عن امها، حبه الأول، وعلم بأن أشخاصا قاموا بالضغط عليها للسفر لخارج البلاد، ومنذ ذلك الوقت رفع يديه. وحسب المعلومات فان الإبنة تعيش مع والدها الكهل في مدينة قيسارية وتقوم بطقوس لاعتناق اليهودية وفي كل الحالات فان والدها سجل املاكه والتي تقدر بالملايين بأسمها!.

أضف تعليقك
الاسم الشخصي :
البريد الالكتروني :
الموضوع :
التعليق :
عليك تعبئة الحقول الاجبارية
2.
aboud - 02/09/2010
4.
شيرين - 03/09/2010
تعليقات Facebook
جميع الحقوق محفوظة لموقع بكرا . نت
X أغلق