من الاخر 16.5.2012
من الاخر 16.5.2012
دق نميمة - الحلقة 6
دق نميمة - الحلقة 6
من الاخر 14.5.2012
من الاخر 14.5.2012
 نيو ستار - محمد بدران
نيو ستار - محمد بدران
نيو ستار - امير جبارين
نيو ستار - امير جبارين
من الآخر 11.5.2012 فتاة عربية
من الآخر 11.5.2012 فتاة عربية

أبواف: نسبة قتلى حوادث الطرق العرب ضعف نسبتهم من السكان
صالح علي
تاريخ النشر: 30/09/2011 - ساعة النشر: 10:35
تاريخ التعديل الاخير: 30/09/2011 - ساعة التعديل الاخير: 10:35

خلال وجوده في مدينة الناصرة والجولة التي قام بها على وسائل الإعلام المختلفة العاملة في المدينة، زار السيد شموئيل أبواف، مدير عام جمعية "أور يروك" المرورية مكاتب موقع "بكرا" للتعرف عن كثب على الموقع والعاملين فيه. فقمنا بانتهاز الفرصة، وكان لنا معه اللقاء التالي، والذي سألناه فيه عن قضية حوادث الطرق عامة، وفي الوسط العربي خاصة، فقال: "هذه السنة لم تكن جيدة في كل ما يتعلق بحوادث الطرق، خصوصا في الوسط العربي. فنسبة المواطنين العرب بين قتلى حوادث الطرق تصل إلى ضعف نسبتهم من السكان عامة، وتصل إلى 37%.
الأسباب المركزية التي تؤدي لذلك، وهي ثلاثة أسباب، على النحو التالي:

 - البنية التحتية: ليس هنالك فصل بين المسالك المختلفة في الطرقات. ولذلك فإن أي خطأ صغير يرتكبه سائق يؤدي به إلى المسلك الآخر بالاتجاه المعاكس، ويصطدم بالسيارة المقابلة. لو كان هنالك فصل لاصطدمت السيارات بالجدار الفاصل وليس ببعضها البعض.

 - السبب الثاني هو السائقون المهنيون، والذين يأتون بالغالب من المجتمع العربي (سائقو الحافلات وسيارات النقل والشاحنات). يشتغلون لساعات طويلة ويتعبون بشكل كبير، فينامون خلال السواقة.
 

 أما الشريحة الثالثة من المتضررين بسبب حوادث الطرق في المجتمع العربي فهي شريحة الأطفال، خصوصا الصغار منهم، والذين يتعرضون للدهس في ساحات المنازل. وكذلك السائقون الشباب الذين يقومون بالسواقة بسرعة، ودون ربط حزام الأمان، وبعد شرب الكحول".

نقوم بالكثير من الضغط الجماهيري لزيادة الاهتمام

وعندما سألناه عن نهاية الأسبوع الدامية التي شهدت مقتل العديد من المواطنين العرب على الشارعين 31 و65، قال: "نتحدث عن شارعين خطيرين جدا: شارع 31 في جنوب البلاد، والموجود تحت سلطة (ماعاتس) – الشركة الوطنية للطرقات- وفيه الكثير من المشاكل المتعلقة بالأمان، حيث شهدت السنتين الأخيرتين مقتل 30 شخصا عليه. وكذلك الشارع رقم 65، وتحديدا المقطع الممتد من مفرق مجيدو إلى مفرق كيداريم.في هذه الشوارع ليس هنالك فصل بين المسالك، وفيها مجال رؤية محدود، وهي بدون إنارة في ساعات المساء وبدون جوانب. على هذين الطريقين يصاب الكثيرون في كل عام. وقد قمنا مؤخرا بإرسال رسائل لكل رؤساء السلطات المحلية المعنية بالامر، إضافة لماعاتس ووزارة المواصلات وحتى الكنيست. ونحن نقوم بالكثير من الضغط الجماهيري من اجل زيادة الاهتمام بهذين الطريقين".

المسؤولية ليست على السائق فقط...

 سألناه أيضا عن المسؤولية على هذا الوضع، وعلى من تقع بالأساس. على الدولة؟ السلطات المحلية؟ أو أصحاب العمل؟!، فأجابنا: "المسؤولية الكبرى هي على الدولة، فهي التي تشق الطرقات، وهي المسؤولة عن معايير الأمان فيها. ولذلك، فإن الأمر واضح جدا: الطرقات الخارجية بمسؤولية ماعتس وعليها الاهتمام بها. أما بالنسبة للطرقات الداخلية، فكل ما يقع داخل حدود نفوذ السلطة المحلية يقع أيضا تحت مسؤوليتها.

 أما بالنسبة للسائقين المهنيين فإننا نطمح لتغيير الواقع الذي يكون فيه السائق المسكين مضطرا للعمل ساعات إضافية تتجاوز الحد الذي يسمح به القانون ليكون بإمكانهم العيش بكرامة ودون عوَز. صاحب العمل يفرض عليهم ذلك، ونحن نسعى لتغيير القانون بحيث يلقي بالمسؤولية على أصحاب العمل: أمسكوا بالسائق الذي يعمل لديك؟! أنت المسؤول!".

خمس خطوات لمحاربة خوادث الطرق

وعن القوانين التي تبادر جمعية "أور يروك" لسنها وتعديلها في المجال قال: "نجحنا بإقرار الكثير من القوانين مقارنة بما كان في الماضي، وهنالك العديد من الأمثلة على ذلك. لكن الأهمية لا تكمن بسن القوانين أو تعديلها فقط، إنما بتطبيقها. كيف تنجح بقية الدول بتخفيض عدد قتلى حوادث الطرق بـ 50% خلال عشر سنين؟... إنهم يقومون بخمسة أمور هامة:

1. تطبيق القانون بمساعدة الشرطة.
2. الاهتمام بإصلاح الطرق الخطيرة والبنية التحتية.
3. في كل مكان تحصل فيه إصابة نتيجة لحادث طرق، تصل دورية الشرطة وسيارة الإسعاف ويتم نقل المصاب إلى المستشفى خلال ساعة واحدة على الأكثر.
4. يهتمون بأن تشمل كل السيارات مستلزمات الأمان الضرورية، وأن تكون قوية بشكل كاف للصمود خلال الحوادث.
5. والأمر الأخير هو طبعا التربية في المدارس والتثقيف للسائقين الذين لا يعلمونهم فقط كيف يسوقون، بل يعلمونهم أيضا كيف يسوقون بمسؤولية.

نصف الكأس المملوء... قتلى أقل بـ 35%

وسألناه عن توقعاته للنجاح ومتى يعتقد أننا سنبدأ بجني ثمار التربية المرورية وتراجع أعداد ضحايا حوادث الطرق، فأجاب: "إذا رغبنا بالنظر إلى نصف الكأس المملوء، وببعض التفاؤل، بإمكاننا القول إننا نرى انخفاضا بأعداد قتلى حوادث الطرق خلال العقد الأخير – (انخفاض بنسبة 35%) – وأنا أرى أن هذا الأمر هو جزء من بداية جني ثمار الاستثمار في هذا المجال.

 من الجانب الآخر، ما زلنا بعيدين عن إمكانية الادعاء بأننا سعداء بالنتائج. فعلينا زيادة الجهود في كل مجال ممكن، علينا أن نفهم الجميع أن ليس هنالك مسببا للموت في البلاد أخطر من حوادث الطرق. ليست هنالك حرب بإمكاننا خوضها والانتصار بها غير معركة حوادث الطرق، خصوصا في الوسط العربي. وسنطلب من الحكومة وضع المجتمع العربي على رأس سلم أولوياتها في هذا المجال".

المجتمع العربي سيحظى باهتمام كبير...

وأخيرا تطرقنا للحكومة ولوزارة المواصلات خاصة، وسألنا السيد أبواف عن مدى تجاوبهما مع جمعيته ومقترحاتها ومبادراتها فقال: "قام وزير المواصلات مؤخرا بتشكيل لجنة مختصة لبحث قضية حوادث الطرق برئاسة البروفيسور شينين، والتي عليها إعداد خطة جديدة لمحاربة هذه الظاهرة. أعتقد أن هذه اللجنة ستنتهي من وضع خطتها المذكورة خلال ثلاثة أسابيع. وكمن يعرف ما يدور في هذه اللجنة وما هي تفاصيل هذه الخطة، أقول إن الوسط العربي سيحظى بحصة كبيرة من اهتمامها، وسيكون على رأس سلم الأولويات. وأنا أعلم أن وزير المواصلات يعي أهمية وضع المجتمع العربي على رأس سلم الأولويات في هذا المجال". 

ليست هنالك فرصة ثانية!

وأخيرا وجه أبواف كلمة للشباب والسائقين من المجتمع العربي، مؤكدا أن حوادث الطرق تختلف عن الكثير من الأمور الأخرى التي قد يكون بالإمكان تداركها وإصلاح أخطائها، إذ ليس هنالك مجال لإصلاح الأخطاء في السواقة، وليست هنالك فرصة ثانية... أي خطأ، مهما كان بسيطا، وفي لحظة واحدة لا نتوقعها، قد يكلفنا حياتنا. ولذلك علينا الحذر كثيرا، وعندما نسوق السيارة، علينا أن نصب كل اهتمامنا  وتركيزنا بعملية السواقة فقط.

أضف تعليقك
الاسم الشخصي :
البريد الالكتروني :
الموضوع :
التعليق :
عليك تعبئة الحقول الاجبارية
تعليقات Facebook
جميع الحقوق محفوظة لموقع بكرا . نت
X أغلق