في الوقت الذي تبذل كل من إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية الكثير من الجهود في محاولة لإقناع الدول الأعضاء في مجلس الأمن بالتصويت ضد طلب منظمة التحرير الفلسطينية الحصول على عضوية هيئة الأمم المتحدة الكاملة لفلسطين، ولمن حصول الموقف المحرج الذي بات من المؤكد أن أمريكا ستكون فيه حين تستخدم حق النقض – الفيتو - ضد هذا الاعتراف، سيسافر الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أوب مازن، في الأيام القليلة المقبلة، برفقة وزير خارجيته رياض المالكي إلى بعض الدول الأعضاء في مجلس الأمن في محاولة منهما لإقناع هذه الدول بصحة موقف المنظمة بطلب العضوية الكاملة.
وقد نشرت صحيفة "ديلي تلغراف" البريطانية صباح اليوم الجمعة خبرا مفاده أن الفلسطينيين يحالون إقناع كل من البوسنة، كولومبيا والبرتغال بدعم مطلبهم. حيث من المفترض أن يتوجه الرئيس عباس والمالكي إلى كل من كولومبيا، البرتغال، هندوراس، وجمهورية الدومينيك.
وقد سبق أن أعلن الفلسطينيون أن كلا من روسيا، الصين، الهند، جنوب أفريقيا، البرازيل، لبنان، بالإضافة لنيجيريا والجابون قد وافقوا على دعم المطلب الفلسطيني في مجلس الأمن، مما يعني أن فلسطين تحتاج لدعم دولة إضافية واحدة من أجل أن تضطر أمريكا لاستخدام حق النقض الفيتو.