ترجح مصادر مطلعة ان تصادق وزارة المواصلات الاسرائيلية على تسويق باصات (حافلات) " يوتونغ " الصينية الصنع التي سيتم استيرادها (الى اسرائيل) من قبل شركة " تشاينا موتورز " المنتجة للحافلات في العالم .
وقالت هذه المصادر انه في حال الحصول على المصادقات المطلوبه , فان تسويق هذه الحافلات سيبدأ خلال العام المقبل ( 2012).
وأشارت هذه المصادر المطلعة إلى أن قضية الحافلات الصينية لا تخلو الاعتبارات السياسية الداخلية في اسرائيل , إذ العلاقات بالأمر ويدعى يتسحاك كاوفمن , هو ناشط في حزب الليكود , وقد قام بتعيين النائب والوزير السابق , تساحي هنغبي , مستشار للشركة , علما بأن "هنغبي" كان أحد كبار قادة حزب الليكود ثم تجول إلى الحزب الجديد " كاديما" بينما يعتبر وزير المواصلات الحالي , يسرائيل كاتس ( وهو من الليكود ) صديقا مقربا من "هنغبي" الذي نفى أيه اعتبارات أو خلفيات سياسية لوظيفة الاستشارية.
-(31) الف حافلة خلال (9) اشهر
وفيما يتعلق بشركة " يوتونغ " الصينية لصناعة الحافلات فقد تأسست عام 1963, وهي اكبر شركة في العالم في هذا المجال .
وقد امتد انتاجها ليشمل صناعة السيارات , فأصبحت الاكبر عالميا في هذا المجال أيضا.
وتفيد المعطيات بأن الشركة قد باعت خلال الفترة الممتدة من مطلع العام حتى ايلول سبتمبر الماضي (31) ألف حافلة , غالبيتها من الحجم الكبير والمتوسط , فيما تبلغ القدرة الانتاجية للشركة ستين ألف حافلة في السنة ( وللمقارنة – بلغ مجموع الحاقلات التي انتجت في اسرائيل العام الماضي – (600) حافلة !
وفي هذا السياق , فان "مداهمة الحافلات" الصينية للسوق الاسرائيلية تثير مخاوف في الأوساط المحلية الناشطة في هذا المجال , حتى وان كانت معظم الحافلات المستعملة في اسرائيل مستوردة هي الاخرى , لكنها مصنعة بالتنسيق مع شركات عريقة مثل " مركفيم" و "هأرغاز" اللتين تشغلان مئات العمال , فيخشى على مستقبلهم !



