من الاخر 16.5.2012
من الاخر 16.5.2012
دق نميمة - الحلقة 6
دق نميمة - الحلقة 6
من الاخر 14.5.2012
من الاخر 14.5.2012
 نيو ستار - محمد بدران
نيو ستار - محمد بدران
نيو ستار - امير جبارين
نيو ستار - امير جبارين
من الآخر 11.5.2012 فتاة عربية
من الآخر 11.5.2012 فتاة عربية

د. سهيل أسعد: مواجهة الأمراض الموسمية بالحفاظ على أسلوب حياة سليم
شاهين نصّار، موقع بكرا
تاريخ النشر: 18/12/2011 - ساعة النشر: 10:29
تاريخ التعديل الاخير: 18/12/2011 - ساعة التعديل الاخير: 10:29

يؤكد طبيب العائلة الحيفاوي الدكتور سهيل اسعد أن أفضل طريقة لمواجهة الأمراض الموسمية والشتوية هي الحفاظ على طريقة حياة سليمة، عبر ممارسة الرياضة والنشاط الجسماني، الموازنة بين الأغذية والطعام والشراب الذي نتناوله، عدم التعرض للبرد الشديد، وعدم التعرض للتدفأة بشكل مبالغ به.

ويقول الدكتور أسعد، الذي يملك عيادة في حي وادي النسناس، وهو ابن هذا الحي، أنه هناك صحة ما في القول الذي كثر ما نسمعه من جداتنا وأمهاتنا "دير بالك ما توكل صفقة هوا".

يؤكد: "يمكننا الحديث عن الامراض الموسمية، في الشتاء، من حيث تركيبتها، كونها من الأمراض المعدية، التي هب بالأساس من فيروسات وجراثيم تنتقل من الانسان الى الانسان عن طريق الجو والهواء.

في هذه الفترة تنتشر امراض ترافقها السخونة، كالسعال والرشح والالتهابات شتى. حوالي 90% منها تنتج عن انتقال الفيروسات المختلفة عبر الهواء، وليس بالضرورة أن يكون السبب فيروس الانفلونزا.

وقد يكون السبب فيروسات أخرى لا علاقة مباشرة بينها وبين الانفلونزا. بالامكان الوقاية من هذه الفيروسات عبر أخذ الحيطة والحماية من العدوى، وهذا أمر ممكن، ولكن ليست هذه امكانية مطلقة، فحتى لو كان أحكم الانسان اغلاق منزله على نفسه ولم يخرج منه أو خرج لوهلة قصيرة قد يصاب بشكل أو بآخر بالمرض".

ويضيف أنه بالامكان الحماية من الاصابة بالمرض عبر الامتناع عن التقاء أشخاص مصابين بالامراض الموسمية، مشيرا الى أن "هناك أهمية كبرى لعملية التطعيم، فوزارة الصحة وصناديق المرضى المختلفة تنصح بتطعيم مجموعات كاملة ضد الانفلونزا بالأساس، وبالاضافة الى التهابات الرئتين، التي قد تخدم لسنين، بينما يخدم تطعيم الانفلونزا لسنة واحد فقط".

التطعيم هام جدا...

ويؤكد أن أكبر شريحة معرضة للإصابة بالأمراض الموسمية، هي شريحة كبار السن والمسنين، والأطفال، ومن يعانون من أمراض مزمنة، ويؤكد أنه "من المفضل الحصول على تطعيم، وليس فقط بهذه الحالة، وإنما بشكل عام، ولكن يُنصح من يعانون من حالات كهذه بشكل خاص الحصول على تطعيم، بل ويكون الأمر شبه الزامي بهذه الحالات. ونشجع الناس على التطعيم ضد الانفلونزا والتهابات الرئتين".

الوقاية الأساسية هي الحفاظ على صحة سليمة

ويؤكد دكتور أسعد أن "الوقاية الأساسية هي الوقاية منذ الطفولة والحفاظ على صحة سليمة، وعلى التوازن السليم بين الأكل والشرب والحركة الجسمانية. فإحدى الأمور المهمة، هو نسبة الفيتامين سي المرتفعة في جسم الانسان، ولذلك متبع تناول فيتماين سي بكمية كبيرة في هذه الفترة بالذات، أولا للحماية والوقاية وللعلاج أيضا.

وهذا التوافق بين موسم الحمضيات وموسم الأمراض، قد يكون مناسبا، ولكن الحمضيات تسد جزء من الحاجة لفيتامين سي ولكن ذلك ليس كافيا. وبالتالي فالحركة الجسمانية والرياضة وتنشيط الدورة الدموية هام"...

كثرت الانفلونزا والأسباب معروفة...

ومع كل اختراع أو اكتشاف جديد، وربما بسبب الاعلام ووسائل الاعلام شتى، تزيد المخاوف من الامراض، خصوصا عندما نسمع كل عام عن نوع جديد من الانفلونزا، فقبل عامين واجهنا انفلونزا الطيور، وفي العالم الماضي انفلونزا الخنازير، وقد يكون اختراع هذا العام انفلونزا البقر أو الديوك، أو أي صنف جديد.. ولكن يؤكد دكتوء أسعد أن الأسباب معروفة، فحالات الوفاة من هذه الأمراض قليلة جدا، واذا وقعت فهي عادة ما تؤدي الى وفاة من يعانون من مناعة ضعيفة.

فيقول د. أسعد: "واضح أن مقاومة أنواع فيروسات غير معروفة للبشر وللطب أصعب من مقاومة أمراض معروفة لنا. ليس فقط من حيث المقاومة العلاجية، وانما أيضا من ناحية المقاومة الداخلية للانسان. فالانسان بطبيعة الحال، معرض سنويا لأنواع فيروسات معروفة، وبالتالي يطوّر جسمه مناعة لها، وأن يصبح شبه مطّعم ومقاومة هذه الانواع من الفيروسات. ولكن الفيروسات التي دارت في السنوات الأخيرة كانفلونزا الخنازير وانفلونزا الطيور، هي فيروسات من أصناف مختلفة، اليوم نرى أن انتشارها قد يكون سريعا، ولكن أعتقد أن هناك مبالغة صحافية وإعلامية في مدى خطورتها.

نحن لا نستهين ولا نقلل من خطورة هذه الفيروسات، ولكن أؤكد من جديد أن مقاومة هذه الفيروسات والأمراض يتعلق بمناعة جسم الانسان.. فمن يحافظ على غذاء سليم وحركة جسمانية سليمة ولديه جهاز المناعة فعّال يكون معرّضا أقل للاصابة بهذه الفيروسات.

المشكلة تكمن لدى أولئك الذين مناعتهم ضعيفة والمقاومة منخفضة، هذه الفئة التي تعاني من بعض الامراض المزمنة المعروفة، او حالات من ضعف الغذاء وبالتالي مشاكل في مقاومة هذه الفيروسات".

مقاومة هذه الأمراض يتعدى كونه طبيا بحتا!!

ويواصل دكتور اسعد حديثه عن أنواع الانفلونزا ومقاومتها بالقول: "نسعى ليس لمحاربة الفيروس نفسه فقط، بل لتقوية جهاز المناعة الكليّ لدى الناس. فنعود لأمور اساسية، مقاومة الفقر وأحياء الفقر، ومقاومة وجود الظروف البيئية السيئة التي قد تكون موجودة في بعض الاحياء، وبالامكان العمل بشكل جماهيري وبشكل منظم من قبل دولة أو وزارات مختلفة لحل مشاكل مختلفة، ان كان بكل ما يخص المجاري أو البنى التحتية، والتوعية، والموضوع ليس موضوعا طبيا بحتا، وانما هو موضوع طبي، اجتماعي، صحي عام، سياسي، والذي يؤدي في نهاية الأمر لمواجهة صحيحة لأي نوع من أنواع الفيروسات الجديدة.

اتوقع أنه حتى في الغرب والدول الراقية وأوروبا، نشهد أن أغلب حالات الوفاة من أنواع معينة من الفيروسات ألمت بأشخاص من الطبقات المسحوقة، المسكينة، من الناس المعرضون أكثر للبرد ولسوء التغذية. ولذلك نعمل على الموضوع بمجمله وليس فقط على الفيروس اكس أو واي"...

نصيحة أخيرة...

ويوّجه دكتور أسعد نصيحة لقرّاء موقع "بكرا" قائلا: "أنصح بالغذاء السليم، الحركة الجسمانية، التدفأة الصحيحة وليس المبالغ بها، عدم التعرض للبرد الشديد، وعدم التعرض للعلاقة المباشرة لطرف آخر قد يحمل أي نوع من الفيروسات المعروفة.

ونحن نعرف أن بموضوع العدوى بالذات، نحن شعب قريب من بعضه البعض، ونميل للسلام عن طريق الضم، أو سلام اليد، أو التقبيل حتى، لكن في هذه الفترة وكي نخفف من امكانية العدوى قد يكون من الحسن التخفيف من هذا الموضوع"..

 

أضف تعليقك
الاسم الشخصي :
البريد الالكتروني :
الموضوع :
التعليق :
عليك تعبئة الحقول الاجبارية
1.
sally - 18/12/2011
تعليقات Facebook
جميع الحقوق محفوظة لموقع بكرا . نت
X أغلق