نظمت الحركة الإسلامية في النقب، يوم السبت الماضي معسكر عمل في مقبرة عصلوج، التي نبشت فيها قبور من قبل شركة المياه الإسرائيلية بعد إن كانت تقوم بالحفر على خط أنابيب قديم لتجديده، وقد تدخل أبناء الحركة الإسلامية، وأوقف العمل في الأنبوب الذي يمر بمحاذاة المنطقة، وتم تحويل مسار الخط.
وقد شارك في معسكر العمل العشرات من أبناء الحركة الإسلامية في النقب، وقاموا على ترميم شواهد قبور، وقبور، وإشهار أن المنطقة منطقة وقف إسلامي.
وقد ركز العمل الشيخ عطية الاعسم، رئيس الحركة الإسلامية في أبو تلول، وكان من بين الحضور الشيخ موسى أبو عيادة رئيس الحركة الإسلامية، والأستاذ سعيد الخرومي، مدير عام حزب الوحدة التابع للحركة الإسلامية، ورئيس الحركة الإسلامية في منطقة شقيب السلام، والتي تبرعت بدورها بطعام الغداء للمتطوعين.
وقد شكر الشيخ موسى أبو عيادة، والأستاذ سعيد الخرومي، والشيخ عطية الاعسم المشاركين في العمل التطوعي من اجل حماية المقبرة الإسلامية، وإشهار بعض القبور التي اندثرت، وبينوا أن معسكر آخر سيقام في نفس المقبرة.
وفي حديث للشيخ عطية الاعسم قال:" أن هذا العمل جاء بعد نبش قبور، وقد قمنا بدفن العظام التي نبشت في حينه، وقد قمنا في هذه المرحلة بترميم حوالي 200 قبر، وسيكون معسكر آخر إن شاء الله قريبا في نفس المقبرة، وهذا المعسكر من ضمن محافظة الحركة الإسلامية على المقدسات، والمقابر الإسلامية في الداخل الفلسطيني".
وطالب الشيخ عطيه كل من يعلم عن اعتداء على مقبرة أو كل مسجد إبلاغنا لمعالجة الأمر. شارك في التظاهرة وفد من الجبهة الطلابية في جامعة حيفا، كما قدم وفد تضامني من خيمة الاعتصام في عكا القديمة.
وناشد المؤسسات باحترام المقدسات الإسلامية من مساجد، ومقابر، لان انتهاك المقدسات يؤدي إلى ما لا يحمد عقباه، وخاصة إذا مورست سياسة متعمدة على نبش المقابر وتدنيس المقدسات.