طرأ انخفاض ملحوظ على عدّد المرات الّتي تقوم فيها وزارة حماية البيئة بالفحص المفاجئ للمصانع الّتي تُطلق نفايات "غير محسوسة" (غازات وما شابه)، خلال العامين الماضيين. وفي حين أنّ الوزارة تسنّ القوانين الصارمة للمحافظة على البيئة، إلّا أنّها قلّما تقوم بالمراقبة لتطبيق هذه القوانين في المصانع والمعامل، ومراكز تطهير المياه العادمة!
ويستدلّ من التقرير الّذي أُعدّ بهذا الشأن، حول فحص 30 مصنعًا، أنّه لم يتمّ ملاءَمة المواصفات الّتي أقرّتها الوزارة لدى 21 مصنعًا، وخاصّة بما يتعلّق بجودة الهواء؛ حيث حافظت 5 مصانع فقط على هذه المواصفات.
وأفادت مصادر الوزارة أنّ التقرير يشير إلى معطيات خاطئة حيال معالجة الوزارة لهذه القضيّة في الشمال، لأنّ الوزارة تضع الشروط والقيود التي لا تتساهل فيها ضد كلّ مَن يخالف التعليمات والقوانين الصارمة، وخاصّةً تلك الجهات الّتي قد تمسّ بالبيئة؛ ولذا نرفض أيّ تهمة أو نقد لا يعتمدان على معطيات صحيحة.