عندما يكون مدير البنك طيّارًا... جميل أمين، مدير مركز الأعمال والصيرفة الخصوصية التابع لبنك مركنتيل:" أثبتنا أننا سبّاقون، وهذا ما يُقدّره زبائننا". "المركز يرافق ويدعم الكثير من المصالح وأماكن العمل العربية". "زبون مركنتيل يحصل على خدمة شخصية، دافئة، سريعة ومهنية". في أعقاب النجاح اللافت للمركز مركنتيل يخطّط لافتتاح مراكز أخرى.
مرة تلو الأخرى يثبت بنك مركنتيل أنه السبّاق دوما إلى في افتتاح الفروع التخصصية، في مجال الأعمال والاستثمار، غير المسبوقة في الوسط العربي، أو افتتاح فروع جديدة في بلدات عربية كانت تخلو من أية مؤسسة مصرفية.
وما ان يبادر مركنتيل إلى إفتتاح فروع كالمذكور، حتى "يستيقظ" منافسوه، فيحاولون تقليده، غير انهم لا ينجحون.
قبل نحو عامين افتتح بنك مركنتيل أول مركز أعمال وصيرفة خصوصية في كوخاڤ يئير، ليقدّم خدماته لرجال الأعمال وأصحاب المصالح العرب واليهود في المنطقة، وخاصة في المثلث الجنوبي. وقد أُسندت ادارة المركز إلى السّيد جميل أمين، إبن قرية عين ماهل في منطقة الناصرة.
ورغم الفترة القصيرة التي مرّت على افتتاح المركز، إلا انه سرعان ما تحوّل إلى نادٍ فخم يضم خيرة رجال الأعمال وأصحاب المصالح العرب من المثلث الجنوبي.
لا شك ان السيد جميل أمين يتمتع بقدرات وصفات مميّزة، أهّلته لاختياره لهذا المنصب، ولكن ما يلفت النظر، بل والمثير في الأمر، ان جميل هو ايضا طيّار.
فهل هناك علاقة بين الطيران وإدارة مركز للأعمال والصيرفة الخصوصية.
اليكم هذه المقابلة الخاصة مع السيد جميل أمين.
ما هي الصفات والمزايا التي تتحلّى بها وتساعدك على النجاح في عملك ؟
بالاضافة إلى الدّراسة وعدد كبير جدا من دورات الاستكمال التي اجتزتها والخبرة الواسعة والغنية في مجال الصيرفة التجارية، والتي اكتسبتها على مدار سنوات طويلة من العمل في البنك، فقد تربّيت على أن أحترم الناس وأكنّ لهم كلّ التقدير من خلال فهم احتياجاتهم ومتطلّباتهم، القدرة على التواصل مع الناس، الخدمة الشخصية، الاستعداد الدائم لتقديم المشورة والتوجيه والجهوزية المستمرة لتقديم النصائح...
بالإضافة إلى كونك مديرًا لمركز الأعمال مركنتيل في كوخاڤ يئير فأنت أيضًا طيّار. هل كونك طيّارًا له دور في نجاحك في العمل؟
تعلّمت دورة للطيران وفي 1997 حصلت على رخصة طيران إسرائيلية، وفي العام 1998 حصلت على رخصة طيران أمريكية، وبذلك حقّقت حلم حياتي الذي راودني ورافقني دومًا. بالنسبة لي الطيران هو هواية فقط، ولم أفكّر قطّ بالعمل في مجال الطيران، بالرغم من أنه سنحت لي الكثير من الفرص المواتية، إلاّ أنني أشعر بعلاقة متينة وارتباط قويّ مع عالم الصيرفة والأعمال، من خلال العلاقة المباشرة مع الناس وتقديم الخدمات لهم بكل نزاهة واستقامة.
لاشك أنه بالامكان تعلّم الكثير من الأمور من خلال الطيران، مثل القدرة على القيام بالمهام واداء العمل في حالات الضغط،المقدرة على تحليل أوضاع وقضايا مختلفة، الشجاعة والثقة بالنفس.
ما هي الخبرات التي يجب ان تتوفّر لدى العاملين في المركز الذي تديره؟
تم اختيار طاقم العاملين في المركز بكل دقّة وعناية متناهية، وحرصنا على ان يكونوا شبابًا ذوي خبرة واسعة وغنية في مجال الصيرفة التجارية، وأشخاصًا من أصحاب المعرفة والدراية الواسعة في تقديم الخدمات بكل مهنية ولطف وتفانٍ.
لا شك ان المعاملات والتعاملات المصرفية تتطلب السرية والخصوصية. هل الأجواء في المركز تضمن ذلك. كيف؟
لقد تم بناء وتخطيط مركز الأعمال الذي أُديره من خلال التشديد والحرص على السّرية والخصوصية الفردية، حيث يخلو المركز من شبابيك (كاونتر) الموظّفين، كما هو الحال في الفروع العادية. يحتوي المركز على غرف صغيرة مغلقة تضمن السرية والخصوصية التامتين، اذ يتلقّى الزبون الخدمات المطلوبة، بما في ذلك خدمات الصندوق، وهو جالس.
ما هي الخدمات والإجراءات المتّبعة لديكم لإنهاء المعاملات بأقل مدة زمنية ممكنة، بحيث لا يضطر الزبائن للإنتظار طويلاً؟
نحن في المركز نشدّد ونحرص على تقديم الخدمة السريعة، ونحقّق ذلك بفضل أمرين: الأول، إننا نضع تحت تصرف الزبائن كافة الوسائل التكنولوجية للقيام بكل نشاط مصرفي عن بعد، سواء عبر الإنترنت، البريد الإلكتروني، الفاكس وحتى الرسائل النّصية القصيرة (SMS).
أما الأمر الثاني، فيعود إلى نوعية الزبائن الذين تم اختيارهم، اذ ان معظمهم هم زبائن تجاريون كبار يتقنون استخدام الوسائل التي نضعها تحت تصرّفهم ولخدمتهم، ولذلك لا ينشأ وضع يكون فيه اكتظاظ للزبائن في المركز، علما ان غالبية الزبائن يصلون إلى لقاءات تم تنسيقها وتحديدها مسبقًا، ما يوفّر عليهم الوقت الثمين.
قامت بعض البنوك المنافسة بافتتاح مراكز على غرار مركز الأعمال الذي تديره. كيف لك ان تقنع الزبائن بأن مركنتيل هو الأفضل لهم على جميع الأصعدة؟
في مركنتيل يشعر الزبون وكأنه في بيته: الخدمة شخصية، دافئة، سريعة ومهنية.. نحن في البنك نفهم وندرك احتياجات المصلحة أو مكان العمل، وهذا أمر لا يحظى به الزبائن في بنوك أخرى،
أيّ بنوك حاولوا تقليدنا ولكن لم ينجحوا.
هلا قدّمت لنا أمثلة على مشاريع رافقها المركز وحقّقت النجاح؟
إفتُتح مركز الأعمال في كوخاڤ يئير قبل نحو سنتين، ومنذ ذلك الحين إنضم إلينا أفضل وخيرة رجال الأعمال في منطقة المثلث الجنوبي.
نحن بدورنا قمنا ونقوم بمرافقة ودعم الكثير من المصالح وأماكن العمل، مثل: مصانع، تجارة "هايتيك"... خاصة في مجال توفير القروض بكفالة الدولة، حيث أن مركنتيل هو صاحب حق الامتياز في تقديم هذه القروض، ومركز الأعمال الذي أديره يقود هذا المجال.
هل لديكم خطّة لافتتاح المزيد من المراكز في البلدات العربية؟
في أعقاب النجاح الباهر الذي حقّقه ويحقّقه المركز، الذي افتتح كفرع طلائعي وتجريبيّ، يخطّط بنك مركنتيل لافتتاح مراكز أعمال أخرى على غرار هذا المركز في مناطق مختلفة.
عمليًا أصبح هذا المركز ناديا فخما يضمّ خيرة رجال الأعمال في المنطقة الذين يجمعهم أمر واحد وهام جدا وهو فرحتهم وسعادتهم بكونهم زبائن في مركز الأعمال.
