اصيبت قبل قليل فتاة في رأسها برصاصة مطاطية من مسافة قريبة من قبل جيش الاحتلال الاسرائيلي، في نفس المكان الذي استشهد فيه مصطفى التميمي في النبي صالح، ووصفت حالتها بالحرجة والخطيرة.
هذا وهاجمت قوات الاحتلال الاسرائيلي ظهر اليوم الجمعة مسيرة "نصرة الأسرى" التي انطلقت في قرية النبي صالح تضامناً مع الأسرى الفلسطينيين، حيث هاجمت قوات الاحتلال المسيرة السلمية التي شارك فيها اطفال ونساء وشيوخ اضافة الى متضامنين اجانب، حيث اطلق الجنود الإسرئيليون قنابل الغاز بكثافة والرصاص المطاطي والقنابل الصوتية اضافة لاستهداف المتظاهرين بالمياه العادمة ما ادى الى اصابة ثمانية مواطنين على الاقل بعيارات مطاطية وغازية في الاطراف والعشرات بحالات الاختناق الشديد خصوصاً مع استخدام الة الغاز التي ترشق اكثر من 60 قنبلة في انٍ واحد فضلاً عن استهداف الطواقم الصحفية والطبية المتواجدة في المكان.
كما اعتقلت قوات الاحتلال الصحفي علي دار علي مراسل تلفزيون فلسطين ومصور التلفزيون نجيب شراونة، وحاولت منع طواقم الصحفيين من تغطية الاحداث للاسبوع الثاني على التوالي بشكل قمعي واستفزازي واعتدائي على حرية الصحافة.
ورغم القمع الاسرائيلي العنيف الا ان المتظاهرين اكملوا مسيرتهم باتجاه اراضي القرية المهددة بالمصادرة وهم يرددون هتافات مناهضة للاحتلال والاستيطان ومعبرة عن التضامن مع الاسرى في سجون الاحتلال حيث هتفوا باسم الاسير خضر عدنان الذي يخوض اضراباً مفتوحاً عن الطعام وعبروا عن تضامنهم معه بالاضافة لترديد اغاني الحرية للاسرى القادة مروان البرغوثي واحمد سعدات وعزيز دويك واسرى المقاومة الشعبية في القرية، ناجي وباسم التميمي تأكيداً على السير على خطاهم والاستمرار على نهجهم المقاوم.
الجدير ذكره ان قوات الاحتلال فرضت منذ ساعات الصباح الباكر طوقاً امنياً مشدداً على قرية النبي صالح واغلقت مدخلها الرئيس وانتشر عشرات الجنود في محيطها، كما واعلنها الجيش الاسرائيلي منطقة عسكرية مغلقة في محاولة لمنع مسيرتها من الانطلاق ومنع المتضامنين الاجانب من الوصول الى القرية للمشاركة في الفعالية الاسبوعية.
بلعين
وفي بعلين، أصيب اليوم الجمعة العشرات من المواطنين ومتضامنين أجانب بالاختناق الشديد أثر استنشاقهم غازا مسيلا للدموع في مسيرة بلعين الأسبوعية ضد للاستيطان وجدار الفصل العنصري تضامنا مع الأسير الشيخ عدنان خضر.
حيث أطلق جنود الاحتلال الإسرائيلي الرصاص المعدني المغلف بالمطاط والغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية، ورشهم بالمياه العادمة الممزوجة بالمواد الكيماوية، باتجاه المشاركين عند وصولهم إلى الأراضي المحررة، "محمية أبو ليمون"، بالقرب من جدار الفصل العنصري الجديد، مما أدى إلى إصابة العشرات من المواطنين ونشطاء سلام إسرائيليين ومتضامنين أجانب بحالات الاختناق الشديد.
وشارك في المسيرة التي دعت إليها اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بلعين، أهالي بلعين ونشطاء سلام إسرائيليين ومتضامنين أجانب.
ورفع المشاركون في المسيرة الأعلام الفلسطينية، وصور الأسيرالناشط أشرف أبورحمة، ورايات حركة فتح، ورايات صفراء عليها صور الأسير النائب مروان البرغوثي، وجابوا شوارع القرية وهم يرددون الهتافات الداعية إلى الوحدة الوطنية، والمؤكدة على ضرورة التمسك بالثوابت الفلسطينية، ومقاومة الاحتلال وإطلاق سراح جميع الأسرى والحرية لفلسطين، وقام الشبان بحرق الاطارات المطاطية بجانب جدار الفصل العنصري.
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)

.jpg)
.jpg)